إحتلت شاشات التلفزيونات في جميع البيوت، ورددوا أغانيها الكبار مثل الصغار، تعد من أفضل المنشدين على قناة ​طيور الجنة​ ونالت شهرة عالية بفترة وجيزة.
راج إسمها بكثرة في الفترة الماضية بعد زواج شقيقها ​الوليد مقداد​، نجم طيور الجنة.
جنى مقداد​ من مغنية صغيرة إلى "يوتيوبر" بـ 3 ملايين مشترك، هذه تفاصيل نشأتها، حياتها وعملها
​​​​​​.

من هي جنى مقداد

جنى عبد الله جبريل مقداد، إبنة مؤسس قناة طيور الجنة للأطفال، وأحد النجوم فيها. من أب أردني من أصل فلسطيني وأم أردنية، ولدت جنى في 13 نيسان 2008، في دولة الكويت، وتبلغ حالياً الـ 13 من عمرها، لتكون وبفترة قصيرة جداً قد حققت شهرة واسعة وخصوصاً بين صفوف الأطفال في العالم العربي.

حياتها وعملها

بسبب نشأتها بعائلة فنية لم تحظى جنى بحياة بعيدة عن الفن، عملت منذ الصغر بقناة "طيور الجنة" التي أنشأها والدها خالد مقداد، وإشتهرت بشكل كبير في العالم العربي كمنشدة لأغاني الأطفال، وشاركها أشقاءها الوليد، معتصم، جاد ،إياد وسند. ومع تطور وسائل التواصل الإجتماعي، وجدت جنى مكاناً لنفسها واستطات أن تستغلها لصالحها فأنشأت قناة على "يوتيوب"، وتمنكت مع الوقت من كسر حاجز الـ3 ملايين مشترك، لتصبح من اليوتيوبر الأكثر رواجاً لاعالم العربي.
إنتشرت في الآونة الأخيرة أخبار حول وفاتها، وذلك بسبب عدم ظهورها في شهر رمضان 2020، بمجموعة من الأغاني، وهذا ما تم نفيه بعد فترة، من دون ذكر السبب الحقيقي للغياب.

عائلة جنى مقداد

تنتمي جنى مقداد لعائلة فنية معروفة بشكل كبير في العالم العربي، منذ أن نوى والدها فتح قناة للأطفال على التلفزيون، وإشراك عائلته كاملة بها:
- خالد مقداد: الوالد، مؤسس قناة طيور الجنة، من مواليد 1972
- ​مروة حمادة​: الأم، لا تتمتع بشهرة بقدر أولادها، من موليد 1979.
- الوليد مقداد: ظهر في أغلب الأنشيد مع أخيه الأصغر، مواليد 1999 درس في الجامعة بعد نجاحه في مرحلة الثانوية العامة، ودخل القفص الذهبي مؤخراً.
- ​المعتصم بالله مقداد​: عرف بإسم "عصومي"، إشتهر بفصاحته وطلاقة لسانه، من مواليد 2001.
- جاد و​إياد مقداد​: توأم يبلغان من العمر 8 سنوات.
- ​سند مقداد​: هو الشقيق السادس.

إنهيارها من البكاء بسس مرض والدها

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيديو ظهرت فيه جنى مقداد وهي تقف خلف زجاج غرفة في إحدى المستشفيات وتلقي التحية على والدها خالد مقداد الذي تواجد في المستشفى قبل أن تظهر تأثرها الشديد وتبدأ بالبكاء بصورة مؤثرة.
وكان هذا الفيديو بمثابة رد بعد أن إنتشرت العديد من الأخبار أفادت بوفاة الأب الأمر الذي دفع ما بإبنه وليد المقداد إلى الرد عليه بفيديو نشره في صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي أكد فيه أن كل ما يُنشر في هذا الشأن مجرد شائعات، لافتاً إلى أن والده ما زال في المستشفى وأن حالته مستقرة، داعياً المتابعين إلى الدعاء له بالشفاء ومؤكداً أن الأسرة ستعلن كل المستجدات في حينها.


زواج شقيقها الوليد وموجة من السخرية طالتها

بتاريخ 20 آب من العام الحالي، دخل الوليد مقداد، نجم طيور الجنة وشقيق جنى، القفص الذهبي، مع الشابة نور غسان بعد أشهر قليلة من إعلان خطوبتهما.
وتداول في المناسبة عدد كبير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، فيديو من الإحتفالات التي تمت، ظهر فيها الوليد وسط عدد من الأصدقاء والأهل.
وظهرت عائلة مقداد في حالة من السعادة بزفاف إبنها، في بعض المقاطع التي تضمنت اللقطات الأولى من حفل الزفاف.
وحسم مقداد الجدل الذي أثير مؤخراً حول انفصاله عن خطيبته مع بداية العام، إذ كانت قد إنتشرت الكثير من الأخبار حول انفصالهما، مؤكداً أن إطلاق هذه الشائعة ما هو إلا محاولة لإثارة الجدل والضجة، من قبل بعض المواقع.
وتعرضت جنى مقداد للسخرية والانتقادات من بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اطلالتها في زفاف شقيقها الوليد مقداد. واعتبر كثيرون أن الفستان البسيط الذي إختارته، كما أفسدته بالوشاح الذي وضعته فوقه، فبدت وكأنها أكبر من عمرها، إضافة الى المكياج القوي، لكن في المقابل دافع عنها العديد من المعلقين، الذين اعتبروا ان الموضوع حرية شخصية، والاذواق تختلف من شخص إلى آخر، ولا يحق لأحد ان يتدخل في هذا الموضوع، مشيرين الى انها لم تحب ان تظهر مفاتنها في الصورة التي التقطتها، وهذا دليل احترام.

إرتداء الحجاب وإعتزالها

لا زالت نجمة طيور الجنة واليوتيوبر جنى مقداد حديث المتابعين منذ زفاف شقيقها الوليد مقداد قبل حوالى الأسبوعين، حين تعرضت للانتقادات بسبب الفستان الذي اختارته لهذه المناسبة، واعتبر كثيرون أنه لا يناسب عمرها.
واشار البعض إلى ان جنى قد قررت ان ترتدي الحجاب، بعد الحملة التي حصلت ضدها، وان تبتعد عن الاضواء، وقد تم تسريب صورة لها بالحجاب.
الا ان موقع "الفن" تأكد أن المعلومة غير صحيحة، وصورة جنى بالحجاب قديمة، كما ان والدتها كانت سبق وتحدثت عن ارتداء جنى الحجاب سابقا، مشيرة إلى انها سترتديه بعد التكلف.

​​​​​​​