دائماً ما تشارك الفنانة اللبنانية ​سيرين عبد النور​ متابعيها لقطات عفوية من حياتها العائلية مع زوجها رجل الأعمال اللبناني ​فريد رحمة​ وإبنيهما، وفي كل مرّة تؤكد سيرين على طبيعتها المرحة القريبة من الناس، والتي تشبه الشعب، وهو الشيء الذي نفتقده لدى الكثيرين من الفنانين اللبنانيين، وهو أيضاً ما يثير غيرة البعض ويستفزهم.
وبعد الحملة التي شنت ضدها، بسبب نشرها مقاطع فيديو عبر صفحتها الخاصّة على موقع التواصل الإجتماعي، لزوجها وهو يداوي جرح في قدمها، لا يسعنا إلا أن نلتزم الصمت، فالفنانة التي تحاول بشكل دائم أن تكون عفوية، ليست نفسها الفنانة التي تحدثوا عنها بتعليقاتهم ومنشوراتهم، لا، لم تقصد سيرين أن تستخف بأوجاع الناس، ولا أن تضخم جرحاً صغيراً، ومنشورها لم يكن سوى لقطة أخرى من لقطاتها العفوية، والتي إن دلت على شيء، فهي تدل على نواياها الطيبة.