صاحبة مشوار سينمائي حافل ومليء بالنجاحات جعلها من المؤثرين في السينما المصرية، ​ساندرا نشأت​ مخرجة ينحني لها الجميع احتراماً لإنجازاتها السينمائية على مدار أكثر من 15 عاماً، وقد تعاونت مع كبار نجوم الفن.


حصلت ساندرا مؤخراً على تكريم في ​مهرجان أسوان الدولي​ لأفلام المرأة، رغم غيابها عن الساحة الفنية لمدة 9 سنوات ولكن تأثيرها ما زال يحتفي به عشاق وصنّاع السينما، وكشفت في حوارها لـ "الفن" عن جديدها الفني وعن سر غيابها طيلة هذه السنوات وغيرها من الأمور.

كيف تلقيتِ تكريمك في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة خاصة أنك بعيدة عن الظهور لفترة طويلة؟

تكريمي في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة رسالة تدل على أن مشواري كان حافلاً بالنجاحات، وأنه علي الاستمرار من دون توقف، وشيء عظيم أن يأتي دعم المرأة من مهرجان في أسوان وهي المدينة التي نرتبط بها كثيراً بسبب تاريخنا وحضارتنا الفرعونية، والتي كرمت المرأة المصرية منذ فجر التاريخ.

ساندرا نشأت مخرجة سينمائية مهمة.. هل تنحازين إلى صف المرأة خاصة أن لديها الكثير من الحقوق التي لم تحصل عليها حتى الآن؟

إنحيازي يكون دائماً للإنسان سواء كان رجلاً أو إمرأة وصاحب الفكر والذي يقدم عملاً فنياً مهماً ومؤثراً سواء كان مخرجاً أو مخرجة، وعلى مدار تاريخ السينما المصرية العريق وجدنا مخرجين رجال قدموا أفلاماً نسائية مهمة أحدثت جدلاً وتغييراً كبيراً في المجتمع، مثل فيلم "​أريد حلاً​" الذي قام بإخراجه المخرج ​سعيد مرزوق​.

ما السبب وراء غيابك عن الساحة لمدة 9 سنوات خاصة أن الناس اشتاقت إليكِ؟

بالفعل 9 سنوات وقت طويل للغاية وأصبح الغياب بالنسبة لي أمراً غير محبب على الإطلاق، أخطط للعودة قريباً ولكن لا بد أن تكون عودة تليق باشتياق جمهوري لي، خاصة أن الناس تسألني طوال الوقت "لماذا أنتِ غائبة وعليك العودة".

وماذا عن العمل السينمائي المأخوذ عن رواية "​شلة ليبون​"؟

أنا متحمسة للغاية لهذه التجربة وأعلم جيداً أنها كانت بحاجة إلى إنتاج ضخم، وحلمي أن أقدمها في فيلم سينمائي مهم وأحقق حلم الكاتب الكبير الراحل ​وحيد حامد​ الذي أعشقه كثيراً، وكانت هناك الكثير من الترشيحات من الممثلين وقد تغيرت بسبب ظروف التصوير، والآن يقوم السيناريست تامر حبيب بكتابة السيناريو.

ما هي أحلام ساندرا نشأت في السينما التي لم تحققها ؟

على مدار مشواري تميزت أعمالي السينمائية بأنها قريبة إلى الأكشن والإثارة والتشويق والجريمة، رغم أن بدايتي كانت مع الأفلام اللايت الخفيفة، وأتمنى أن أعود لتقديم هذه النوعية من الأفلام لأنني أميل إلى القصص الانسانية.

ما هي أكثر الأشياء التي تفتقدينها منذ غيابك عن السينما؟

افتقدت كثيراً الوقوف في البلاتوه والتصوير في الشارع والتفاعل مع الممثلين ومع فريق عملي، واشتقت كثيراً إلى المجهود الذي كنت أبذله في التصوير ويستغرق ساعات وأيام، وأيضاً لردود أفعال الناس بعد عرض الفيلم.

هل من الممكن أن نرى مسلسلاً من إخراج ساندرا نشأت؟

في حال تقديم مسلسل مكوّن من 15 حلقة نعم، ولكن أن يكون عملاً درامياً مكوّناً من 30 حلقة لا أستطيع أن أتخذ تلك الخطوة، لأنه يتطلب مجهوداً كبيراً والمخرجين الذين يقومون بإخراج أعمال درامية تصل الى 30 حلقة هم عظماء بكل معنى الكلمة، لقدرتهم على تحمل هذا الكم من الضغط وصعوبات التصوير.

ما هي نوعية الاخبار التي تجعل ساندرا نشأت تشعر بأنها سعيدة؟

عندما أقرأ أخباراً بأن هناك مريضاً تعافى، خاصة في الفترة الأخيرة بسبب فيروس كورونا.