تقدم المحامي المصري أيمن محفوظ ببلاغ للنائب العام ضد الفنان المصري محمد رمضان، بعد حضور رمضان منذ أيام إلى لبنان، وتكريمه في مهرجان AFDAL، وجاء في البلاغ :"ما زال جنون الشهرة والبحث عن التريند من الفنان محمد رمضان يثير العديد من المشاكل التي قد تصل إلى حد الجرائم في أغلب الأحيان فقد ادعى رمضان، على خلاف الحقيقة، أن وزير الثقافة اللبناني ونقيب الممثلين بلبنان منحاه شهادة دكتوراه فخرية برعاية دولة ألمانيا، وهذا الأمر الذي نفت صحته الأطراف كافة وتعجبت من تصرف رمضان".


وأضاف محفوظ :"كما ارتدى رمضان زيا عسكريا لبنانيا وأجرى مراسيم رسمية من دون أن يكون له الحق بذلك، وبلا إذن رئيس الجمهورية، إضافة إلى تعمد رمضان خسارة مصر أحد أهم أسلحتها الدولية وهي القوة الناعمة جراء هذا التصرف المرفوض أخلاقيًا، إن لم يكن قد يخلق أزمة دبلوماسية لمصر".
مع كل إحترامنا للمحامي أيمن محفوظ، إلا أننا نلفت نظره إلى أن النجم محمد رمضان لم يرتدِ زياً عسكرياً لبنانياً، بل ارتدى ملابس رجال الإطفاء اللبنانيين، والدفاع المدني ليس قوة عسكرية، بل هو هيئة مدنية تعنى باسعاف المصابين والمرضى واطفاء الحرائق، أما الجيش اللبناني الذي رمزه "شرف تضحية وفاء"، فبدلته مختلفة عن بدلة فوج الإطفاء.
ومحمد رمضان أثبت إنسانيته مجدداً، تجاه ضحايا الدفاع المدني الذين سقطوا خلال تنفيذ مهمتهم لانقاذ ضحايا انفجار مرفأ بيروت، فلذلك زار ​مركز فوج إطفاء بيروت​، ووضع إكليلاً من الورد على النصب التذكاري لضحايا فوج الإطفاء، كما تفقّد المبنى الخاص بفوج الإطفاء، وأرجاء المكان، بخطوة لافتة ومميزة، وارتدى بدلة فوج الإطفاء، ورافقه ابنه في هذه الزيارة.