يسبّب ​الإدمان​ على ​الأفلام الإباحية​ أضراراً نفسية وجسدية بالغة مماثلة لتلك الناتجة عن شرب الكحول أو تعاطي المخدرات، ويرجع ذلك إلى إفراز الجسم كميات كبيرة من الدوبامين والتستستيرون والاكسيتوسين وهي مواد تمنح شعوراً بالنشوة وبمجرد أن يعتاد الجسم على كمية ما من تلك المواد، فإنه يطالب كميات أكبر، وبالتالي تتضاعف مدة المشاهدة ويصعب معها علاج إدمان الإباحية.


يؤدي الإدمان الى إضطرابات على المستوى الشخصي و​الجنس​ي منها فقدان السيطرة على الحياة الجنسية. يعيش المدمن حالة إرباك اثناء العلاقة الجنسية مع الشريكة مما ينعكس على علاقتهما وقد يؤدي الأمر الى الإنفصال. الإرباك الذي يشعر به المدمن مردّه مشاهد جنسية تسيطر على عقله وتفقده التركيز على شريكته.

أنواع الإدمان
الإدمان على الأفلام الإباحية له خصائصه منها: الإستمناء القهري، الإدمان على اللقاءات الجنسية، إرسال الرسائل الجنسية والصور، إستعمال كاميرات الشاشة الرقمية.

مشكلة ذكورية
يصبح هذا النوع من السلوك مرضيًا فقط في حالة الإفراط في الإستهلاك ويجب تمييزه عن الإستخدام العرضي أو الترفيهي للمواد الإباحية، والذي يمكن أن يكون بدافع الفضول لاستكشاف جوانب مختلفة من الجنس، أو البحث عن المتعة الذاتية. مشاهدة الأفلام الإباحية لتحفيز أو إثارة الرغبة أو حتى تطوير خيال معين لا يعتبر إدمانًا.

العواقب
عواقب الإدمان على الحالة النفسية متعددة منها: العزلة، عدم إحترام الذات، القلق والوحدة. وعواقب الإدمان على الحياة الجنسية: تغيير الإدراك الجنسي، الإنفصال بين الحياة الجنسية الإفتراضية والحقيقية، فقدان الرغبة الجنسية لدى الزوجين، اختلالات جنسية مختلفة.

الحلول
معالجة من قبل متخصصين في علم النفس وعلم الجنس، وتشمل تقييم الإدمان والعوامل البيئية والنفسية والجنسية المختلفة التي تسببت به.
كما يمكن أن يساعد المقربون أو الشريك بالشفاء بسرعة أكبر.
والتوقف كلياً كما هو الحال مع أي نوع من الإدمان سيكون ضروريًا.