تقدمت نجمة بلاي بوي المهووسة بنادي ​برشلونة​ ​لوانا ساندين​ بعرض خيالي وهو 600 ألف دولار للقيام بجلسة تصوير عارية مع منديل ​ليونيل ميسي​ الذي استخدمه حين مسح به دموعه وأنفه ووجهه في المؤتمر الصحفي الأخير عند إعلان رحيله عن المنتخب الكتالوني.


وكانت تداولت وسائل إعلام في وقت سابق، معلومات تفيد عرض منديل ميسي للبيع بمبلغ مليون دولار أمريكي في مزاد علني، وقالت ساندين :"قدمت أكثر من نصف المبلغ المطلوب وظننت أنني سأفوز، لكن الإعلان اختفى بعد ذلك"، على ما ذكرت صحيفة "dailystar" البريطانية.
​وأضافت: "توقف الإعلان عن البث من دون إعطاء مزيد من المعلومات حول اسم المشتري، لذلك لا نعرف ما إذا كان أي شخص قد اشتراه، أو ما إذا كان صاحب الإعلان قد تخلى عن الفكرة".
وختمت: "لقد دعمت برشلونة دائمًا لأنني أعيش في ​إسبانيا​، لذا فإن تأثيرهم هنا أقوى... أعتقد أيضا أن اللاعبين أكثر جاذبية من الفرق الأخرى".
يذكر أن ميسي البالغ من العمر 34 عاما، وقع عقدا مع "باريس سان جيرمان" هذا الأسبوع، بعد مغادرته برشلونة بسبب عدم التوصل لاتفاق بشأن تجديد العقد.

لوانا ساندين مثيرة للجدل

دافعت عارضة أزياء برازيلية تدعى لوانا ساندين، عن نفسها ضد الانتقادات التي وُجهت لها، بعد أن ظهرت بصور جريئة، وهي عارية الصدر، أثناء تواجدها في صحراء مدينة دبي الإماراتية. وكانت شاركت لوانا، البالغة من العمر 27 عاما، متابعيها عبر حسابها الرسمي، صورها المثيرة للجدل، وسط صحراء دبي، خلال قضائها العطلة الخاصة بها.
وخلال الصور ظهرت عارضة الأزياء البرازيلية، وهي مرتدية جيب بيضاء وبها نقوش ملونة مفتوحة الساقين، بينما لم ترتد أي شئ في الجزء العلوي، واعتمدت على ربط رأسها بالشال العربي، تيمنا بتواجدها داخل الصحراء العربية. وكشفت البرازيلية، عن أنها لا تزال تتعرض للانتقادات بسبب صورها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في عدد من دول العالم، على الرغم من مرور أكثر من أسبوع على نشرها، وقالت: "لقد كانت صوري من ضمن الأفضل التي التقطتها على الإطلاق، لكنني لم أقصد إحراج أي شخص، وكنت حريصة على تغطية الجزء العلوي بيدي، احتراما لسيادة الدولة وعاداتها، لكن الناس لا يزالون يشنون عليّ حملات الهجوم والانتقادات".