تلقت النجمة التلفزيونية والعارضة كاتي برايس عدة لكمات على وجهها من قبل شخص مجهول، وذلك خلال تواجدها في منزلها الكائن في إسيكس وذلك حوالى الساعة 1:30 بعد منتصف ليل الإثنين ما أدى إلى إصابتها بكدمات شديدة وكسور في الفك.


وعلى الفور هربت برايس من المنزل وتوجهت لمنزل أحد أصدقائها قبل استدعاء المسعفين ونقلها بعد ذلك إلى المستشفى في ليتل كانفيلد، بالقرب من مطار ستانستيد بعد إصابتها بجروح في الوجه، كما تم القبض على الرجل البالغ من العمر 32 عامًا للاشتباه في قيامه بالسرقة والسلوك القسري والسيطرة، وفق بيات لشرطة إسيكس الذي أضاف :"لاتزال تحقيقاتنا مستمرة في مكان الحادث".
وقد كشفت برايس المصدومة، لصحيفة The Sun: "هربت بعيدًا بعد أن تلقيت لكمات، ركضت إلى منزل قريب مما ألحق ضررًا بقدمي. كان القتال غير مبرر، كنت جالسة أشاهد التلفاز عندما وقع الاعتداء".
وأضافت: "لدي كدمة كبيرة، وجهي منتفخ بالكامل، وذهبت إلى المستشفى. ما زلت في حالة ذهول. أشعر بخيبة أمل كبيرة. لقد أخبرت الشرطة بأنني تعرضت للاعتداء، وأنا مصدومة لحدوث ذلك. لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك".
وقبل ساعات فقط من الهجوم المزعوم، قام الخطيبان برايس و "كارل وودز" بتحميل صورة على تطبيق لنشر الصور ليلة الأحد، حيث استمتعا بوقت العائلة مع اثنين من أبناء برايس، هما جيت و باني هيلر.

مقالات مشابهة