لطالما كانت المنتجة السينمائية ​إعتماد خورشيد​ واسمها الحقيقي اعتماد محمد علي حافظ رشدي مثيرة للجدل بسبب مسيرتها وحياتها المليئة بالأسرار الخفية، سواء على الصعيد السياسي أو الفني، ولذلك حاول البعض التخلص منها أكثر من مرة، لما تحمله في مذكراتها من أسرار نارية ومعلومات لا يعرفها الجميع.

بدايتها السينمائية

بدايتها السينمائية كانت مع تأسيس شركة للطبع والتحميض ثم أسست شركة انتاج سينمائي وطبع وتحميل أفلام، ثم شركة انتاج مع صلاح رمسيس ولبنى عبد العزيز.
في عمر مبكر، تزوجت إعتماد خورشيد من المصور السينمائي أحمد خورشيد رغم فارق العمر بينهما ومن هنا ربطتها صلة القرابة بعازف الجيتار ​عمر خورشيد​ والفنانة شريهان. استخذت اسم "إعتماد خورشيد" لها وليس اسم عائلتها وعرفت به حتى بعد طلاقها من زوجها والظروف التي مرا بها


صلاح نصر يغير من حياتها وهكذا فضحت المستور

تزوجت بعدها إعتماد خورشيد من رجل المخابرات صلاح مصر قصراً اذ كان صاحب نفوذ ومعارف فاراد الارتباط بها رغماً عنها فقرر تطليقها من زوجها لكي يتزوج منها وحينها وافقت خوفاً على عائلتها لان صلاح نصر هدد زوجها انه في حال رفضه سوف يدخله مستشفى الامراض العقيلة ويزعم انه مريض نفسي. اضطر أحمد على الموافقة وكان هو الشاهد على عقد قرانهما، على الرغم من أنها كانت حاملاً في ابنها "أدهم".
وبعد وفاة صلاح نصر، فضحت إعتماد خورشيد التي وصفها البعض بالمرأة الحديدية كل المعلومات عن زوجها وكشفت عن الممارسات الشاذة لمدير جهاز المخابرات وعلاقاته المشبوهة مع نجمات السينما المصرية واستغلاله لهن في نشاطات استخباراتية.
وفي كتابها التي روت فيه تفاصيل كثيرة عن ذكرياتها، ذكرت إعتماد الأحرف الأولى من أسماء الفنانات اللاتي تم "تجنيدهن وابتزازهن جنسيا"، كما قالت إن المخابرات جندت عشرات النساء الأخريات من خارج الوسط الفني وان صفوت الشريف كان يبيع النساء في الخارج مقابل الحصول على مبالغ مادية.

إعتماد خورشيد تفتح ملف المخابرات في السينما المصرية

​​​​​​​​​​​​​​بعد ان فجرت إعتماد خورشيد مفاجآت مدوية عن فضائح وفساد جهاز المخابرات المصرية بدأت السينما المصرية تقديم اعمال قنية تتناول انحراف جهاز المخابرات منها فيلم "الكرنك" وفيلم "كشف المستور".

تكشف سبب تفاصيل مقتل ​سعاد حسني

كانت هناك صلة صداقة تربط إعتماد خورشيد والممثلة المصرية سعاد حسني وقامت بانتاج لها اكثر من فيلم وروت في احد اللقاءات التلفزيونية انها نصحت سعاد حسني بان لا تكتب مذاكرتها لان بالتأكيد وزير الاعلام المصري الاسبق صفوت الشريف سيحاول التخلص منها ويقتلها لانه سبق وطلب منها اقامة علاقات غير شرعية مع رجال دولة، كما اكدت اعتماد خورشيد ان عمر خورشيد مات مقتولاً وليس حادثة كما يزعم البعض.


وفاة إعتماد خورشيد

توفيت اعتماد خورشيد في 27 حزيران/يونيو الماضي عن عمر يناهز الـ 82 عاماً بعد صراع مع المرض، وكشف الأطباء ان سبب الوفاة بالفشل الرئوي. وقد دفنت بمقابر العائلة بطريق الواحات غرب الجيزة.