أعربت عارضة الأزياء الأميركية ​بيلا حديد​ عن ندمها لإرتدائها فستاناً ظهرت فيه شبه عارية. وفي التفاصيل، شاركت بيلا بمهرجان كان في عام 2016 وارتدت فستاناً أحمر طويلاً فيه شقّ كبير يصل حتّى الخصر، تظهر فيه شبه عارية، من تصميم الفرنسي ألكسندر فوتييه، وأحدث الفستان ضجّة كبيرة، وترك أثراً في سجّلات الموضة. وأكدت بيلا بمقابلة مع "Vogue"، أنها لن تكرر هذا الأمر مرّة ثانية، وقالت: "أبدو بمظهر جنسي جداً، لقد جعلتني أضواء الكاميرات ووجود الكثير من الماكياج على وجهي أشعر بالتوتر، كما أن هذا الشق أزعجني كثيراً".

إطلالات بيلا حديد المثيرة لم تعد تقتصر على المناسبات

اعتادت حديد على اطلالاتها الجريئة والمثيرة للجدل، خاصة بعد ظهورها آخر مرة على السجادة الحمراء بقلادة ضخمة على شكل رئة غطت صدرها العاري.
ويبدو واضحاً أن بيلا قررت انتهاج هذه الإطلالات حيث ظهرت في شوارع مدينة نيويورك، وهي ترتدي قميص شيفون مفتوح حيث كانت عارية الصدر مرة اخرى.
وكانت بيلا قد عادت مؤخراً من إجازتها في أوروبا مع صديقها مارك كالمان، حيث أعلنت عن علاقتها معه لاول مرة عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي.

أسرار عن حياة بيلا حديد

كشفت حديد أسراراً عن حياتها، في حديث مع مجلة فوغ وعن الضغوطات التي تعرضت لها خلال فترة مراهقتها.
بيلا قالت إنها كانت تعيش ضغوطاً اجتماعية، إذ إن المجتمع كان ينظر لها كمراهقة جانحة، وأضافت للمجلة: "يبدو الأمر كما لو كان هناك شخصيتان مختلفتان في شخص واحد وهو أنا . كان هناك أنا هذه الفتاة التي في طور اكتشاف من تكون، وبيلا المتغيّرة التي لا أعلم كيف أصفها "كروبوت" يريد أن يخرج في كل ليلة".
كما وأشارت حديد إلى أنها شعرت بضغط كبير، قائلة: "كنت أفترض أن هذا ما يريده الناس مني، لقد بدأت بالذهاب للحفلات دائماً والعيش في الحياة الليلية وجعل ذلك القلق الاجتماعي يرتفع بشكل كبير"، ورغم ذلك تمكنت عارضة الأزياء الشهيرة من التغلب على هذه الصعوبات وتحقيق ذاتها.
الجدير بالذكر، أن حديد كانت قد تركت المدرسة بسبب نجاح مهنتها كعارضة أزياء، كما أعربت أيضاً عن رغبتها في التمثيل.