أثارت نجمة تلفزيون الواقع ​كيم كارداشيان​ الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت صوراً ظهرت فيها وهي تحمل ابنها الصغير بسالم، بينما كانت تستعرض مؤخرتها التي بدت كأنها أصغر حجماً من قبل.

وتوقع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن تكون كيم قد خضعت لعملية تجميل لسحب مادة الفيلر التي حقنت بها مؤخرتها، لكي تظهر أكبر بالحجم، فيما اعتبر البعض الآخر انها نحفت في الفترة الاخيرة، بعد مشاكلها مع زوجها كانيي ويست، ودخوله في علاقات عديدة مع نساء أخريات، أبرزها علاقته بعارضة الازياء إيرينا شايك.

انفصال كيم كارداشيان وكانيي ويست

قبل فترة أعلنت كيم كارداشيان انها رفعت أوراق الطلاق عبر موكلها الى المحامي بهدف الانفصال الرسمي عن زوجها مغني الراب كانيي ويست بعد ان كانا قد اتخذا قرار الابتعاد عن بعضهما ويسكنان في منزلان مختلفان.
تقول المصادر المطلعة الى ان كيم قد اتخذت هذا القرار بعد ترشح زوجها لرئاسة الجمهورية واطلاقه تصاريح شخصية جدا عن حياتهما مثل ان كيم كانت تريد اجهاض طفلتها.
هذا الامر أغضب كيم التي على الرغم من انها نجمة تلفزيون الواقع لكنها لم تصرح يوماً بهذا الموضوع ولم تتكلم عنه. كانيي رضخ لقرار كيم الا ان الطلاق لا زال لم يحسم في المحاكم ومع ذلك قرر مغني الراب ان يستمر بحياته فدخل في علاقات مع نساء عديدات أبرزهن عارضة الازياء الروسية إرينيا شايك، حبيبة الممثل برادلي كوبر سابقاً وأم ابنتهما الوحيدة ليا دو سين. يقال ان علاقة كانيي وايرينا لم تستمر طويلاً خصوصا ان مشاكل الاول مع كيم واولادهما كثيرة مما اثر سلبيا على مجريات علاقته بالروسية الجميلة.