بعد أن إستقرت في ​الإمارات العربية​ المتحدة، بلد حبيبها الجديد، أغلقت ملكة الجمال حساباتها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبخرت بذلك كل المساعدات التي جمعتها، منذ تفشي فيروس كورونا، والتي كان من المفترض أن تقدمها للفقراء، حتى أن جمعيتها إختفت أيضاً، بعد أن باعت من خلالها لوحات، قالت إنها رسمتها في مزادات علنية، ووضعت عنوان إعانة المحتاجين للترويج لها، كي تحصل على مبالغ مالية تفوق ثمنها الحقيقي.


الجمعية التي أسستها الملكة، دخل على خط تمويلها رجال أعمال عرب ومن الغرب، ومن ضمنهم شخصية عربية كبيرة ومشهورة في الدول الخليجية، إلا أن أحداً لم يسمع عن أي مبادرة خيرية قامت بها ملكة الجمال المنتخبة في لبنان.
في المقابل، أفادت معلومات أن الأموال التي حصلت عليها الملكة من شخص عربي، فاقت المليون دولار أميركي، لكن بعد وصول هذا الشخص إلى مركز القرار في دولته، تخلى عن الجميلة، ورمى بها جانباً.
الملكة كانت تخطط للعودة إلى عشيقها السياسي، إلا أن حبها الجديد في دبي، تسبب في تأجيل مخططها.