الدافع​ هو المحرك الأساسي في الحياة اليومية يجعل الإنسان يقوم بواجباته وبنشاطاته الترفيهية، وعندما يتراجع الدافع ينعكس على المزاج والنشاط والرغبة بالقيام بأبسط المهام، ويؤدي الى ​إرهاق​ والى الشعور ب​الكآبة​.

إليكم عوارض نقص الدافع:

التعب الجسدي والشعور بالضعف.
صعوبة في مغادرة السرير في الصباح.
نقص في الطاقة والتحفيز.
أفعال غير منظمة.
عدم تحديد أولويات المهام اليومية.
صرف الانتباه عن المهام المهمة وإستبدالها بنشاطات ثانوية.
تأجيل القيام بالمهام حتى اللحظة الأخيرة.

كيفية التغلّب على نقص الدافع:

الشعور بالذنب
تجنب الشعور بالذنب. خذ الوقت الكافي لعدم القيام بأي شيء لفترة من الوقت.

المبادرة
غالباً ما تبحث عن الدافع للقيام بنشاط ما. يؤكد علماء النفس أن القرار والمبادرة هما اللذان يحركان الدافع.

توزيع المهام
يمكن تقسيم المهام اليومية كي تتمكن من القيام بها دون شعور بالضغط والتوتر.

المهام البسيطة
إبحث عن المهام الممتعة والبسيطة التي تحفّزك وتساعدك على الحركة ولا ترهقك.

الموسيقى
إستعن بالموسيقى فهي تمنح الطاقة وتؤثر على الدماغ، ما ينعكس إيجاباً على الدافع والإنتاجية.

الراحة
خذ فترة من الراحة من وقت إلى آخر كي تتابع نشاطك بزخم أكبر.