تحولت الناشطة ​السعودية​ ​رهف القنون​ الى مادة دسمة للاعلام، خصوصا بعد صورها التي يعتبرها المتابعون فاضحة ومثيرة للجدل، اذ تستعرض فيها انحناءات جسمها، اضافة الى حركاتها وثيابها المثيرة. وبعد تصدرها الترند في الايام الماضية، أعيد تسريب معلومات عن رهف التي لن تعود الى بلدها الام "السعودية"، لانها تعرف تماماً ان المجتمع لن يتقبل انفتاحها ومضمون صفحاتها، كما انه تم تهديدها بالقتل سابقاً اي قبل ان تسافر الى ​كندا​ خصوصاً ان أهلها تبرأوا منها ولم يتواصلوا معها الا من فترة قصيرة جدا.
تجدر الاشارة الى ان رهف هربت من اهلها عندما كانوا في ​الكويت​ عندما كانت تبلغ من العمر 18 سنة فقط ولجأت الى تايلند وقتها قبل ان تغير مكان سكنها.

حياتها الزوجية وميولها ​الجنس​ية

تزوّجت رهف القنون من لاعب كرة السلة لوفولو أندي​ ،وهو من مواليد أفريقيا، وأنجبت منه طفلة، لكنها أعلنت بعد إنجابها بفترة زمنية إنفصالها عن زوجها ووالد طفلتها، بسبب عدم معرفتها لميولها الجنسية، عبر منشور في صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، وكتبت :"للي يتسائلون، أنا مو بعلاقة بعد الآن وهذا قرارنا والأفضل لي كوني تسرعت في عمر صغير بدخولي في العلاقة بدون إستعداد ولخبطة في ميولي"، لكنها عادت وإجتمعت بزوجها بعد فترة، وأعلنت عودتها له من خلال نشرها صورة له وهو يحمل ابنتهما، وعلّقت: "أنت بيتي.. ملكي وأميرتي.. العائلة هي كل شيء".
وكشفت ميولها الجنسية، مشيرة الى أنها حائرة في ميولها ما بين الرجال والنساء، وعلقت في أحد منشوراتها أنها تبحث عن حبيبة، ما أثار إستغراب متابعيها، خصوصاً أنها كانت تشير في تصريحاتها أنها لا زالت مشوشة حول تحديد ميولها.

​​​​​​​