ملك النجاحات والتجدد.. ملك في حضوره المبهر، وملك حتى في غيابه المدروس. ملك الرومانسية ​وائل كفوري​، لا نبالغ لو وصفناه كذلك، فالحقيقة واضحة للجميع، والجميع يوافقنا ال​رأي​ بأن النجم ال​لبنان​ي وائل كفوري سيد النجاحات والهيتات، التي نرفع نخبها مع كل عمل جديد يطرحه في الأسواق.
قبل انطلاق الثورة ووقوع انفجار المرفأ، تألق النجم وائل كفوري خلال الصيف.. هو سيد المهرجانات ومالكها حصراً، هو المدرك سر التواصل المسرحي بين هالته وجمهوره، الذي لا يوفر مناسبة إلا ويحبذ فيها حضوره.

رغم كل الظروف المحبطة، ها هو وائل يرفع شعار الأمل والفرح والحب من خلال أغنياته الثلاث التي طرحها منذ بداية فصل الصيف، والتي حملت العناوين الآتية: "​كلنا مننجر​"، "​البنت القوية​" و"برضه بتوحشني".
أغنيات حفظناها ورددناها في سهراتنا، تمايلنا ورقصنا على وقعها في أمسياتنا، ولا تكاد تكون أنت بالقرب من سيارة على الطريق، إلا وتسمع فيها أغنيات وائل الجديدة، لا يمكنك الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي الا وتلاحظ تصدّر أغاني الملك.
بداية من أغنية "كلنا مننجر" التي حققت نجاحاً ساحقاً من المحيط إلى الخليج، هذه الاغنية بالذات تضمنت سحراً خاصاً في كلامها الحقيقي والواقعي الذي يظهر حقيقة الانسان الضعيفة. بالإضافة إلى اللحن والتوزيع الموسيقي اللذين وُظفا لتقديم الاغنية بكثير من الشجن والحب والرومانسية.
أما أغنية "البنت القوية"، فقد جاءت في غاية "الفرفشة" إن صح التعبير، أغنية من السهل الممتنع كلاماً ولحناً وتوزيعاً موسيقياً، يسهل حفظها، حتى باتت أغنية السهرات بامتياز.
أما الديو الذي قدمه كفوري مع النجمة ال​مصر​ية ​أنغام​ "برضه بتوحشني"، فقد شكل مفاجأة، خصوصاً أنه لم يتم الإعلان عن أي تعاون بينهما في وقت سابق. ومع أن وائل هو ملك الأغنية اللبنانية، وغنى سابقاً باللهجة المصرية، إلا اننا لم نكن نتوقع هذا النجاح في الدويتو الأخير الذي جاء في غاية الرومانسية والانسجام، مع نجمة هي بدورها مبدعة بأدائها وإحساسها. الديو جاء في غاية الروعة، ينبض إحساساً وألقاً وتاثيراً في كل من يستمع إليه، بمشاعر وأحاسيس إيجابية.
وائل كفوري ملك الرومانسية عن جدارة، فهذه هي الحقيقة، ولسان حال الناس.