يترقب الوسط الفنيّ والإعلاميّ الحفل الأضخم في لبنان، حفل توزيع جوائز "​الموريكس دور​" الذي اختار بدورته العشرين شعار "الأمل رغم الألم"، تكريماً لبيروت الصامدة بوجه التحديات والكوارث التي ألمت بها.
ومع اقتراب موعد الحفل يوم 18 آب المقبل، بدأ عدد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، تسريب النتائج التي قد تكون بعضها صائبة، ومن مصادر مؤكدة، وذلك بهدف التخفيف من عنصر التشويق الذي تتمتع به الجائزة عاماً بعد آخر.
ومن جهة ثانية حاول البعض الآخر تلفيق جوائز غير موجودة من ضمن "الموريكس دور" لفنانين وممثلين يحبونهم، بهدف إثارة الجدل أو استفزاز المنافسين على الجائزة.
قبل إعلان أسماء الفائزين بالموريكس دور، يعقد مؤسسا الجائزة الدكتوران فادي وزاهي الحلو، إجتماعات مكثّفة مع اللجنة الدرامية واللجنة الموسيقية في الموريكس للتصويت للأفضل، بالإضافة الى تصويت الجمهور، فلا تأتي النتائج النهائية عن عبث.
بين الحقد والكراهية ومحاولة تسخيف الحدث ووقعه وضخامته، تفوز جائزة الموريكس دور بالدعاية المجانية، فبتسريبكم نتائج غير دقيقة، روّجتم للموريكس دور.