في الذكرى السنوية الأولى لإنفجار مرفأ ​بيروت​، عبّرت الفنانة ال​لبنان​ية ​هيفا وهبي​ عن حزنها الشديد وأسفها على تغيّر شكل المدينة بسبب الأضرار التي حلّت بها، ونشرت صورة لها وهي ترتدي فستاناً أبيض وأمامها المرفأ، وكتبت: "اليوم الذكرى الأولى لعيد موتك يا لبنان، إتغير المنظر الي كنت شوفه من شرفة بيتي المطلة عليك يا مرفأ! كنت أوقف عالشرفة و شوف بيروت الحلوة ،شوف الأضوية والناس عمتتمشى مبسوطة! هلا صار المنظر جرح.. صرت شم ريحة وجع وصرخة كل شخص فقد غالي عقلبه بالانفجار ! لكل طفل ولكل شاب ولكل صبية ولإلك يا سحر.. لكم يا ملائكة بالسما بهدي وردة بيضا متل روحكم البريئة الي ما ذنبها !!
المنظر اتغير يابيروت..
بترجاكي ارجعيلنا يا حلوة اشتقنالك..ببوس إيدَك يا لبنان قاوم جبروتهم وقسوتهم ما تروح مطرح ما بدن ياخدوك.. دخيلك يا وطنّا ما إلنا غيرك ..يا سندنا و يا ضهرنا المكسور نحنا حدّك مارح نتركك لترجع توقف عإجريك، وقلّها لبيروت الي راقدة بالعناية الفائقة نحنا واقفين برّا بس عمبيقولولنا الزيارة ممنوعة ما عمبيخلونا نفوت نطمن عليها!
اليوم لابستِلك انا ابيض يا حلوة.. لونك، لون الأمل اللي ما بدي افقده قومي اوقفي مشّي معنا نرجع لهونيك".


هيفا وهبي تنجو من ​إنفجار مرفأ بيروت

وكانت هيفا وهبي من المتضررين من إنفجار مرفأ بيروت يوم ​4 آب​ العام الماضي، وطمأنت في اليوم التالي محبيها على سلامتها، بعد الأضرار التي لحقت بمنزلها في وسط ​بيروت​، نتيجة الإنفجار الكبير الذي وقع في ال​مرفأ​، مشيرة الى أن مدبرة منزلها تعرّضت لإصابة في رأسها وعينيها، ونقلت الى المستشفى للمعالجة.
ونشرت هيفا عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو يُظهر مشاهد للأضرار الكبيرة التي لحقت بمنزلها نتيجة الإنفجار، وعلّقت: "كتر خير الله على كل شي".
كما دعت هيفا وهبي الجميع الى التبرع بالدم للجرحى في المستشفيات، وكتبت :"قلبي عمبيوجعني عللي صار ببيروت ابشع يوم شفته بحياتي يارب تصبر شعبنا واهالينا يارب ترحم اللي استشهدوا يارب تشفي كل مصاب لا تنسوا اللبنانيين في دعائكم".
وأضافت :"اللي صار ببيروت بيبكّي الله يرحم كل الضحايا، وكل حدا قادر يتبرع بالدم للجرحى ما يتردد ولا لحظة لأنن كتار".
وتحدثت هيفا أيضاً عن كارثة إنفجار المرفأ، وقالت أثناء مداخلة هاتفية ضمن برنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة CBC، إن الجميع مصدوم منذ وقوع الحادث وحتى اليوم، والحمد لله لم تكن متواجدة في منزلها عند وقوع الإنفجار.
وقدمت الشكر إلى مصر والمصريين على مشاعرهم الطيبة ومواقفهم المساندة للشعب اللبناني في أزمته، مضيفة أن "ملامح ​بيروت​ راحت تمامًا، والصدمة كانت رهيبة".
وتابعت أن الحادث بدأ بصوت قوي، ثم انفجار جعل الجميع في حالة من الرعب والخوف، مشددة على أن التفجير ليس بالصدفة وليس قضاء وقدر لأنه "شغل بني آدمين" وما حدث هو نتيجة إهمال. وأضافت أن منزلها الذي يبعد 500 متراً عن موقع الإنفجار دمرّ تماماً.