بعد 40 عاماً على عقد قران ​الأميرة ديانا​ و​الأمير تشارلز​، لا تزال شريحة كبيرة من كعكة الزفاف ملفوفة في غلاف بلاستيكي ومعروضة للبيع.
فبحسب موقع "Mirror" الأجنبي، كانت هذه القطعة جزءًا من كعكة زفاف الأميرة ديانا والأمير تشارلز من بين ما مجموعه 23 كعكة رسمية لحفل الزفاف، بما في ذلك كعكة فواكه بطول 5 أقدام تزن 225 رطلاً.
تم إهداء هذه القطعة لأحد موظفي الملكة الأم في ​كلارنس هاوس​، وتُدعى مويرا سميث بعد حفل عام 1981. ويُعتقد أن هذه الشريحة قد تم قطعها من كعكة تم توزيعها على الموظفين في كلارنس هاوس لشكرهم على جهودهم.
تم الحفاظ على الشريحة التي يبلغ قياسها 8 بوصات في 7 بوصات وتزن 28 أونصة في غلاف بلاستيكي في علبة كعكة قديمة لمدة أربعة عقود.
احتفظت بها عائلة مويرا حتى عام 2008 حتى استحوذ عليها أحد هواة الجمع الذي يبيعها الآن مع البائعين بالمزاد دومينيك وينتر. والجزء المثير للإعجاب أن الكعكة لاتزال محتفظة بشكلها وزينتها وألوانها الأزرق والأحمر والذهبي منذ الزفاف.
وصف القائمون بالمزاد الشريحة بأنها "خزنة ملكية فريدة من نوعها" لكن نصحوا بعدم تناولها لأسباب صحية.


زواج الأمير تشارلز و الأمير ديانا

حين كانت الأميرة تبلغ من العمر 20 عاماً أصبحت أميرة ويلز بزواجها من الأمير تشارلز، في 29 تموز/يوليو عام 1981، وأُقيم حفل الزفاف في كاتدرائية القديس بولس، وشاهده جمهور تلفزيوني عالمي بلغ 750 مليون شخص، بينما إصطف 600 ألف متفرج في الشوارع لإلقاء نظرة على الزوجين في طريقهما إلى الزفاف.
وإرتدت فستاناً قيمته 9000 جنيه إسترليني (ما يعادل 34750 جنيهاً إسترلينيًا في عام 2019)، ويبلغ طوله 25 قدماً (7.62 متراً).
وبعد أن أصبحت أميرة ويلز، حصلت ديانا تلقائياً على المرتبة الثالثة في ترتيب الأسبقية البريطاني (بعد الملكة والملكة الأم)، وكانت الخامسة أو السادسة في ترتيب الأسبقية، في التدريجات الملكية الأخرى بعد الملكة.
وفي 21 حزيران/يونيو 1982 ، أنجبت الأميرة ديانا إبنها الأول الأمير ويليام، وولد الإبن الثاني الأمير هاري، في 15 أيلول/سبتمبر عام 1984.