شاركت نجمة مواقع التواصل الإجتماعي الكويتية ​فوز الفهد​ الجمهور صورة جديدة عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي، إستعرضت من خلالها آخر أيام حملها.
وظهرت فوز وهي تقف أمام سيارتها الخاصة، وقد ارتدت ملابس بيضاء فضفاضة تناسبت مع مظهرها وهي حامل، حيث وقفت لالتقاط الصورة لافتة أنظار المتابعين الذي تفاعل على نطاق واسع.
وتركت تعليقاً على الصورة، قائلة: "ارفع من معاييرك وسيلتقي بك الكون هناك"، بينما حرص متابعون على الدعوات لها بالولادة على خير، وتمنوا لها السلامة، بينما أشاد آخرون بطلتها التي خطفت الأضواء.
وكانت قد صرحت فوز الفهد بأنها لن تترك منزلها في فترة ما بعد الولادة، مؤكدة أن هناك العديد من الأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، أهمها رغبتها في أن يشاركها زوجها كل لحظة في تربية المولود، ويكون شاهداً على كل تطور يحدث.
وأكدت، في مقطع فيديو لها عبر حسابها الخاصّ، أنها على يقين بأن الموضوع سيكون مرهقاً جداً لكل الأطراف، لكنه سيكون ضرورياً جداً في علاقة زوجها بالمولود.
وأشارت إلى أن والدتها ستجلس معها في أول فترة بعد الولادة، بالإضافة إلى أنها اتفقت مع مربية ستكون موجودة من أول يوم بجانبها لمساعدتها.


هكذا أعلنت فهد جنس جنينها

وفاجأت الفهد متابعيها بإعلانها جنس جنينها وإسمه، من زوجها رجل الأعمال الكويتي عبد اللطيف الصراف، بعد أن صرّحت سابقاً بأنها وزوجها أصبح بإمكانهما معرفة جنس الجنين، لكنهما رفضا ذلك ولا يريدان معرفة إن كانا سيرزقان بفتاة أو صبي.
ونشرت فوز عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، صورة تُظهر مجموعة من الزهور تلقّتها هدية من زوجها، بمناسبة عيد ميلادها الـ30، الذي صادف في 10 أيار/مايو، وعلّقت: "حبيبي بو أحمد"، ما يدل على إستعدادها لإستقبال طفل ذكر، وستطلق عليه إسم "أحمد".
وتفاعل المتابعون بشكل كبير مع ما أعلنته فوز، وما إذا كانت قصدت كشف إسم وجنس مولودها، أم أن الأمر جاء بالصدفة.

معاناة فهد مع ألم الرأس

وكانت كشفت فوز عن معاناتها موضحةً أنَّها تعاني ألماً شديداً في الرأس، خاصة أنَّها مريضة جيوب أنفية، مؤكدةً أنَّها ممنوعة من تناول أي أدوية غير البنادول، لذلك لا تشعر بأي تحسن.
وقالت بمقطع فيديو عبر صفحتها الخاصّة على موقع التواصل الإجتماعي إنَّها من شدة الألم شكت أن يكون ضغطها مرتفعاً أو أن يكون السكر مرتفعاً، وهو ما دفعها لقياسهما للتأكد منهما.
وأضافت: "فيني صداع نصفي قووووي.. ما أشوف قدامي.. تخيلوا خديت بنادول ما قدرت وللحین ولا جني ما أخذه شي.. شکيت بالسكر وبالضغط الحمد لله تمام.. قاعدة أمشي بالبيت عشان يروح".