أصبح انتقاد الفنان المصري ​محمد رمضان​ من قبل زملائه وبعض الصحافيين والموسيقيين غريب للغاية خصوصاً ان هدفهم لم يعد ايصال فكرة او رسالة جديدة اذ ان كل الانتقادات التي تُقال وتُكتب عنه تكررت وأصبحت مملة على قدر ما قرأناها وسمعناها.
"محمد رمضان ليس فنان"، "محمد رمضان يخدش الحياء"، "محمد رمضان يغني وهو عاري الصدر"، كل هذه العبارات التي يرشقه بها البعض، لم تعد تؤثر على فنه، ولا حتى على جمهوره الذي يكبر يوماً بعد يوم، وينتشر أكثر فأكثر في العديد من الدول، ولم تعد تؤثر حتى على الرأي العام.
نكتب عن محمد رمضان ليس بهدف الدفاع بشكل أساسي عن الفنان المصري، خصوصاً أنه لم يدّعِ يوماً أنه مطرب، فهو قد صرح بأنه يطرح نوعاً جديداً من الأعمال الغنائية لأنه يحب ذلك، ولا ينكر إثنان أنه حقق نجاحاً لم يحققه غيره من المغنين والفنانين على مدى السنوات الماضية، ويبدو أن هذا ما يزعج زملاءه!! محمد رمضان يقدم نوعاً جديداً من الفن في العالم العربي، جذب الجمهور إليه، خصوصاً المتعطش منه للتجديد، فقد ملّ الكثير من الناس من الأغنيات الرومانسية، أو حتى الإجتماعية التي يقدمها معظم النجوم، ورأوا في أعمال رمضان أفكاراً جديدة تتناسب مع عصرنا، حتى أن البعض أصبح يقلده، ويتجه نحو طرح الأغنيات الحماسية التي تشعل المسرح في الحفلات المباشرة.
ويُنتقد رمضان بسبب أزيائه، وظهوره على المسرح، في بعض الأحيان، من دون أن يكون مرتدياً قميصاً، إلا أن هذا الأمر هو من ضمن الفقرات الإستعراضية التي يقدمها للجمهور، ونحن نتقبل ذلك بصدر رحب من النجوم العالميين، فكيف ننتقد رمضان بسبب ما أحببناه من إنريكي إيغليسياس وتوباك وغيرهما؟
أكثر من 4 مليار مشاهدة على قناة محمد رمضان الرسمية، رقم حققه في سنوات قليلة، وهذا ما عجز عن تحقيقه نجوم لهم سنوات طويلة في عالم الفن.
أحببنا محمد رمضان أو لم نحبه، يجب علينا الاعتراف بأنه أصبح رقماً صعباً في الساحة الفنية، وإنتقاده للأسباب نفسها، لم يعد ينفع، ولا حتى يضر.. أصبح الأمر عادة لا قيمة لها، وكأنها غير موجودة.