بعد أن فُجع الفنان المصري ​رامي صبري​ بوفاة شقيقه الفنان المصري ​كريم صبري​ غرقاً في مياه ترعة المريوطية بمنطقة البدرشين، وهارباً من مصحة علاجية للإدمان في منطقة الهرم، تواصل النيابة العامة المصرية تحقيقاتها بالحادث، واستمعت لشهود عيان كانوا موجودين في المنطقة، وكشف أحدهم يعمل صياداً، أنه لاحظ ركض أحدهم خلف شاب، قبل أن يقفز في الماء ويستغيث حتى يتمكن أحدهم إنقاذه.
وصرّح شاهد آخر، بأن الناس وقفوا يشاهدون شاباً وهو يغرق ويستنجد بهم لمدة نصف ساعة قبل أن يفارق الحياة، ومن ثم قام أحد الصيادين بإخراج الجثة من الماء وأبلغ الشرطة.
وحققت النيابة العامة أيضاً مع مسؤولين عن المصحة التي هرب منها كريم صبري، فأشاروا إلى أنهم إستقبلوا كريم قبل يوم واحد من وفاته ليخضع لعلاج والتأهيل بسب إدمانه.
وأكدوا أنه كان بحالة نفسية صعبة، لذا كان يرفض تناول أية أدوية أو الحديث مع أي شخص.
كما كشفوا عن طريقة هروبه، حيث في اليوم التالي من وصوله، قفز الراحل القفز من أعلى سور المصحة وهرب، فحاول رجل الأمن ملاحقته، ولكن كريم قفز في الترعة المتواجدة بجانب المصحة، ما أكد أقوال الشهود.
وكان تم تشييع جثمان كريم في مقابر الأسرة بمدينة 6 أكتوبر في طريق الواحات، وحضر الجنازة عدد من الفنانين منهم رامي جمال ونادر نور.