مرة جديدة تثير الناشطة ​السعودية​ ​رهف القنون​ الجدل بمجموعة صور لمؤخرتها، وهي ترتدي تنورة مكشوفة من منطقة المؤخرة وبوضعيات تكشف أنها لا ترتدي ملابس داخلية تحت التنورة.
وتم إغلاق خاصيّة التعليقات على المنشور عبر صفحتها الخاصّة على موقع التواصل الإجتماعي، إلا أن ذلك لم يمنع تداول الصُورة بشكل كبير ضمن هجوم شديد عليها.
وكانت رهف نشرت منذ يومين صوراً عبر صفحتها الخاصة من ​كندا​، تظهر فيها وهي ترتدي المايوه، وأظهرت مؤخرتها أيضاً.
وتصر رهف بشكل دائم على إثارة الجدل حولها بملابسها، على الرغم من أنها مدركة أن هذه الملابس تتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي.
كما إنتقد البعض قيام رهف بذلك، متجاهلةً قضية إبنتها الرضيعة.

وكانت أثارت رهف القنون ضجة كبيرة في ​السعودية​ بعد هروبها إلى ​تايلاند​ من عائلتها، التي كانت تُقيم في الكويت بدعوى التعنيف الأسري.
ولدت في السعودية عام 2000 ووالدها يدعى ​محمد القنون الشمري​، وكان يشغل منصب محافظ بالسليمي في منطقة حائل، وعاشت فيها حتى بلغت الـ19 عاماً، ولها 9 أشقاء.

لمعرفة تفاصيل أكثر حول حياة رهف القنون في هذا المقال إضغطهنا.

هروبها من السعودية

وبعد هروبها من بلدها السعودية ولجوها إلى كندا في كانون الثاني/يناير عام 2019، تحدثترهف القنونفي مقابلة مع شبكة "CBC" الكندية عن أسباب هروبها وظروفها الإجتماعية والعائلية في المملكة، ومعاناتها جراء "الإضطهاد" والضغط، الذي كان يمارس عليها، وقالت إن عائلتها حبستها 6 أشهر لأنها قصت شعرها لأن ذلك يعتبر "تشبها بالرجال ومحرم في ​الإسلام​".
وأشارت الى أنها كانت تتعرض للعنف والضرب، خصوصاً من قبل أمها وأخيها، و"أحيانا كنت أصاب وأنزف دما".
وتقر بأنها كانت خائفة لكن كانت مقتنعة بأن حصولها على حريتها تستحق أن "أخاطر بحياتي"، وتشير إلى أن أكثر ما كان يخيفها هو إذا تم كشف أمرها والقبض عليها، وتابعت: "لأنني كنت سأختفي ولا أعرف ما هو مصيري بعدها".
كما كشفت أنها حتى في كندا كان تتلقى رسائل تهديد تصل إلى نحو "100 تهديد يوميا".
وكانت عائلتها نشرت بياناً بعد هروبها، أعلنت فيها براءتها من "الابنة العاقة التي أساءت بسلوكها المشين إلى سمعة وكرامة الأسرة"، حسب بيان العائلة.
وفي ردها على بيان عائلتها، شعرت رهف بالحزن وذرفت دموعها، وقالت إنها لم تكن تتوقع أن تقدم عائلتها على شيء من هذا القبيل وتتبرأ منها، وأكدت على التضحية ودفع الثمن من أجل العيش بحرية وتقرير مصيرها بنفسها.