دخلت الممثلة البريطانية ​شارلوت غينسبورغ​ وأولادها الثلاثة الى ​مهرجان كان​ السينمائي، بدورته الـ74، برفقة والدتها الفنانة البريطانية ​جين بيركين​ على السجادة الحمراء، لحضور الوثائقي الخاص "​Jane par Charlotte​"، وكانت شارلوت ترتدي سموكنغ أسود وجين بدلة سوداء وقميصاً أبيض.
الوثائقي أعدته شارلوت عن والدتها منذ فترة ولم تكمله، وبعد خلاف بينهما عادت وأنجزته.
ويروي الفيلم مغامرات جين وحفلاتها الغنائية وتصرفاتها غير المتوقعة، وإستغرق إعداده 4 سنوات.
وقالت شارلوت إن والدتها عارضت إكمال الفيلم، وهذا الأمر أزعجها كثيراً، وعندما تراجعت عن قرارها ساعدتها لإنجازه.
وعلقت جين على مشروع إبنتها، قائلة: "لم أكن أتوقع أن يكون لديها الحشرية لمعرفة كل ما يتعلق بي، أعرف مكانة أبيها في حياتها، والحزن والألم اللذين عانتهما. لكني لم أتوقع أن ترغب بمعرفة الكثير عني. وأضافت: "وثائقي قرّب أماً من إبنتها مضى زمن طويل على لقائهما، وكانت فرصة للقاء لأننا افترقنا طيلة ست سنوات". كانت بحاجة للذهاب الى نيويورك بعد موت أختها كايت وتفهمت رغبتها. وبسبب مرضي لم أستطع أن أزورها".