العلاقة ​الجنس​ية بين شريكين أو زوجين جميلة وضرورية، لا سيما إذا كان ​الحب​ يجمعهما، ولكن هل يبقى الحب إذا توقفت العلاقات الجنسية؟ وكيف يكون شكله كم دون رغبة جنسية؟
العلاقة الجنسية​ من دون حب هي جحيم، وغيابها أمر يدعو الى القلق، ويبقى الجنس عامل أساسي في حياة الثنائي وضروري، وتراجع الرغبة الجنسية أو فقدانها لها أسباب عديدة منها:
أحداث الحياة مثل مولود جديد، والحزن على فقدان فرد من العائلة أو المرض.


القلق والتوتر مثل فقدان الوظيفة، وعزلة إجتماعية أو الإفراط في العمل.
عوامل نجاح العلاقة بين الشريكين ترتكز على التواصل، الشراكة، الحميمية، الإلتزام والجنس، وأي تعطيل لأحدى هذه الأسباب يمكن أن ينعكس على حياتهم كثنائي.
ويمكن أن يؤدي الحرمان الجنسي الى إنحراف الشريك، والإتجاه الى خيارات أخرى للتعويض، منها علاقة عابرة أو إدمان على مشاهدة ​الأفلام الإباحية​.
بالمقابل هناك حالات يستمر الحب من دون علاقة جنسية لعدة سنوات، وتكون العلاقات الجيدة وغياب الخلافات ومتانة العلاقة ليست مبنية على الجنس.
يمكن القول إن العلاقة التي تجمع الجنس والعقل ليست سهلة، ولكن الثنائي الذي يحظى بقيم مشتركة، قابل للإستمرار أكثر من الذي يعتمد على العلاقات الجنسية.
الحب من دون جنس والجنس من دون حب، هي عقبات على الثنائي تخطيها، والحل المثالي هو علاقة عاطفية تترافق مع علاقات جنسية للوصول الى المعادلة السليمة "جسد وروح"، وهي أساسية في السعي الى ​السعادة​.