بعد أن نفى مدير أعمالها ال​مصر​ي ​باسم عبد المنعم​ موضوع صدور حكم بسجنها بتهمة الفسق والفجور، كشفت معلومات خاصة لموقع "الفن" أن ​الراقصة جوهرة​ تعرضت لعملية قرصنة قبل شهر، وسُرقت حساباتها دفعة واحدة على مواقع التواصل الإجتماعي، وحاولت خلال هذه الفترة الإستعانة بعدد من العاملين في هذا المجال لإستعادة صفحاتها، فلم تفلح في ذلك وحتى أنها الغت خدمة "واتس اب" على هاتفها المحمول، وإبتعدت قليلاً على تلبية الدعوات الإجتماعية والفنية.
وتفيد المعلومات أن جوهرة متواجدة حالياً داخل إحدى المستشفيات في مصر، للعلاج من أزمة صحية ألمّت بها، ويتردد أن موضوع صدور الحكم بسجنها من دون تقدمها بأي إعتراض سبب لها حالة عصبية صعبة جداً، في أوج حيويتها في الموسم السياحي.
كما تؤكد معلوماتنا على أن جوهرة كانت في الغردقة وتوجهت قوة من الشرطة لتنفيذ حكم إلقاء القبض عليها وسجنها، فغادرت المكان بعد أن سرب لها أحدهم تفاصيل المداهمة، وإختفت بعد أن عادت الى القاهرة وإستقرت هناك لأيام، وتفاوضت مع وكيلها القانوني لحلحلة الموضوع، لكن المعلومات قالت إن ثمة جهة تعمل بقوة على إلغاء جوهرة تماماً من قائمة العمل في مصر، ضمن إطار المنافسة الفنية.
وفي التفاصيل، صدر حكماً نهائياً ضد جوهرة بالحبس سنة بتهمة التحريض على الفسق والفجور، في القضية رقم 2585 لعام 2018، جنح الجيزة، حصر حبس 974 لعام 2019 قسم الجيزة.
لكن جوهرة إستأنفت على الحكم، برقم 32451 لعام 2019، والذي تم تأييده.
في المقابل، نفت معلوماتنا أن تكون جوهرة هربت الى ​لبنان​، لان أساساً هناك تعميم في المطار المصري لإلقاء القبض عليها، وحتى في الأراضي اللبنانية لا يمكنها العمل لوجود منع خاص بإسمها، صادر عن دائرة الأجانب في الأمن العام اللبناني.