لم نتتهِ الأزمة بين الفنان اللبناني وائل كفوري وطليقته أنجيلا بشارة، على الرغم من الإتفاقية القانونية التي نصها وكيل وائل، النائب والمحامي هادي حبيش، على أساس أن تحصل أنجيلا على نفقة شهرية قدرها 4000 ألاف دولار أميركي، لكن على سعرف الصرف 1500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، أي أن أنجيلا وافقت على هكذا إتفاق لتسديد مصاريف طفلتيهما ميشيل وميلانا، من دون أن تعلم ماذا يدور في أفق الورقة التي أصبحت بلا قيمة، مع إرتفاع سعر صرف الدولار الجنوني، وبالتالي تجاوز أسعار السلع الغذائية والدواء والوقود والملابس حدود المنطق، ولم يعد بإمكان أنجيلا السيطرة على مصروف إبنتيها، حالها كما حال معظم اللبنانيين.


وأكدت معلومات موقع "الفن" الخاصة أن أنجيلا لم تعد تجد أمامها سبيلاً سوى العمل على تعديل الإتفاقية، التي ظلمت إبنتيها أكثر مما ظلمتها، لعلها تتمكن من الحفاظ على إستقرار عائلتها الصغيرة، في هذه الظروف الصعبة.
وكانت كشفت أنجيلا منذ فترة عن هذه المعاناة، التي وضعتها تحت ضغوطات كبيرة، ولم تتمكن من تسديد جزء صغير من مصاريف إبنتيها، فإستعانت بوالدها الموجود خارج لبنان لدفع راتب عاملة المنزل والبالغ 300 دولار أميركي بالعملة الأجنبية، وإستدانت مبلغ 1500 دولار لدفع ثمن محرك سيارتها الجديد، بعد أن توقف القديم عن العمل، ولم يعد بامكانها وقتها التجول مع ميشيل وميلانا لأكثر من 18 يوماً، حتى إنتهت مهمة تصليح السيارة.
والإتفاقية بين وائل وأنجيلا، بحسب عقد حبيش، تنص على أن تسدد الأخيرة ثمن ملابس ميشيل وميلانا من ضمن مبلغ الست ملايين ليرة لبنانية، بما يعادل 350 دولار أميركي، في حال كان سعر صرف الدولار في السوق السوداء 17500، ما يضع الزوجة السابقة أمام مهمة مستحيلة جداً، بعد أن أجبرها العقد المبرم مع طليقها على دفع كامل مصاريف إبنتيها من غذاء ودواء وغيرهما من ضروريات الحياة، من ضمن الـ350 دولار أميركي.