انتهى مسلسل "​راحوا​" بعد مرور 70 حلقة، الا ان الجدل حول إخراجه لم ينتهِ، خصوصاً مع نهايته التي تجسدت في انتحار عماد (​بديع أبو شقرا​)، مع إكتشاف لونا (كارين رزق الله) أن زوجها هو الرأس المدبر للعملية الانتحارية التي حصلت في ملهى البرينسيسا.
أداء بديع أبو شقرا لا غبار عليه، مقنع لأبعد الحدود، ولكن شعرنا أن فكرة ارتدائه ملابس داخلية ضيقة، واظهار ذلك بشكل قريب، خدشا الحياء بالنسبة للمشاهدين، الذين لم يتقبلوا الأمر على الشاشة بصورة واضحة.
حسب مجريات القصة، نعلم أن عماد لم يرد أن يظهر أن موته هو عملية انتحار، لذلك خلع ملابسه ودخل الجاكوزي، ولكن طريقة التصوير لم تكن موفقة، وكان من المفضل ان يظهر مرتدياً شورت مثلاً، وان كان المخرج نديم مهنا يريد ان يثير الجدل، مثلما فعل المخرج فيليب أسمر يوم صوّر الفنان تامر نجم، وهو عارٍ، إلا أن الأمر لم يخدم القصة هذه المرة، لأن الهدف من مشهد تامر نجم وقتها كان الاثارة الجنسية، أما هنا فالهدف لا علاقة له بذلك.