يطلّ علينا عيد الأب هذا العام مرتدياً ثوب الحزن والحداد، إذ إن إنفجار مرفأ بيروت حرم عائلات عديدة الفرحة والإحتفال بهذا العيد.

لا شك أن الأب هو السند، ويُحتفل بعيده في 21 حزيران/يونيو من كل عام، إلا أن فقدانه يشكّل عبئاً إضافياً في الحياة، وقد اخترنا في هذا العيد ان نعرض لكم قصّة حزينة لعائلة فقدت سندها في الحياة.. قصّة غسان حصروتي، الذي كان يعمل في إهراءات القمح في مرفأ بيروت، إلا أن الإنفجار خطفه من عائلته وأصدقائه.

في هذا التقرير، أجرينا لقاء مع إيلي حصروتي، إبن الراحل، السيدة إبتسام زوجته، وابنتهما تاتيانا، وتحدثنا عن عيد الأب، ووفاة غسان وإنفجار مرفأ بيروت.

لمشاهدة المقابلات كاملة، تابعوا التقرير في الفيديو المرفق.