من الواضح أن صهر ​فنانة​ من الصف الأول قد تجاوز حدود الإدمان العادية، ووصل إلى مرحلة التورط مع شبكات تدور من حولها علامات ​الدعارة​ السرية وتجارة ​المخدرات​، إذ ذكرت معلومات أن الأمر وصل إلى جهاز أمني نافذ، بعد أن ألقي القبض على أحد المتورطين في إحدى الشبكات، فهرب الصهر خوفاً من التوقيف، وعلمت حماته الفنانة بما جرى، وهي تعاني توتراً غير عادي خوفاً من الفضيحة.


الفنانة تسدد عن صهرها مبلغاً مالياً كبيراً في مطلع كل شهر، بعد أن إستدان المال بفوائد مرتفعة من تاجر ممنوعات، بقيمة تصل إلى 300 ألف دولار أميركي.