شوهدت الممثلة الأميركية ​أنجلينا جولي​ وإبنة الممثل ​جون فويت​، تخرج من منزل زوجها السابق ​جوني لي ميلر​ في بروكلين، بعد تناول العشاء معه، حسب موقع "ديلي ميل" البريطاني.
وقد وصلت أنجلينا، من دون مرافقة أمنية، ترتدي معطفاً باللون الرملي وسروال أبيض، وكانت تحمل زجاجة خمر فاخرة، وأمضت 3 ساعات معه.
وتزوجت جولي من ميللر بعد علاقة حب عام 1996، وقد لبست يوم زفافها سروالاً أسود مع قميص أبيض مكتوب عليه بدمها إسم زوجها.
وقالت إن الدم يعبر عن الإستعداد للتضحية من أجل الحب، واستعانت بإبرة جراحية لسحب الدم.
وأضافت لـ "New York Times": "انه زوجي وبإمكاني أن أضحي بالقليل من أجل شخص مميز".
يذكر أن الثنائي انفصل بعد ثلاث سنوات.


أزواج أنجلينا جولي وإصابتها ب​سرطان الثدي

وتزوّجت أنجلينا جولي للمرة الأولى من النجم جوني لي ميلر، الذي شاركها في فيلم "​Hackers​" عام 1995، لكنهما تطلقا في عام 1999.
وفي العام التالي، تزوّجت من النجم ​بيلي بوب ثورنتون​، لكن زواجهما لم يستمر أكثر من 3 سنوات. وبعد ذلك، إلتقت جولي بشريكها الرومانسي، النجم ​براد بيت​، أثناء تصوير فيلم "​Mr. and Mrs. Smith​" عام 2004، لكنهما تطلقا في عام 2016، وإستمر النزاع بينهما حول حضانة أطفالهما في القضاء.
في عام 2002، تبنت جولي إبناً من كمبوديا وأطلقت عليه إسم مادوكس، وبعد 3 سنوات، تبنت إبنة تدعى "زهرة".
وتقدم براد في عام 2005 بالأوراق الرسمية لتبني طفلي جولي، وبعد ذلك، وُلدت الإبنة البيولوجية الأولى لهما، شيلوه، في ناميبيا عام 2006.
وفي آذار/ مارس عام 2007، أضافت أنجلينا عضواً جديداً لعائلتها، وتبنت طفلًا آخر عمره 3 سنوات من دار أيتام فيتنامية، وأطلقت عليه إسم "باكس ثين". وبعد ذلك، أنجبت جولي توأمان هما نوكس ليون وفيفيان مارشلاين في 12 تموز/ يوليو عام 2008، في مستشفى على ضفة البحر في جنوب فرنسا.
وقد بيعت حقوق الصور الأولى للتوأمين إلى مجلتي "​People​" و"Hello"، مقابل 14 مليون دولار أميركي، مما جعل منها أغلى صور المشاهير الملتقطة على الإطلاق.
بعد فرحة الترحيب بطفلها الثالث، شيلوه، إختبرت جولي خسارةً شخصية كبيرة في أوائل عام 2007، حينما توفيت والدتها نتيجة إصابتها بسرطان المبيض في عمر الـ56 عاماً، بعد مكافحة المرض لسنوات عديدة.
وفي أيار/ مايو عام 2013، أعلنت جولي بمقال نُشر في صحيفة "​نيويورك تايمز​" بعنوان "My Medical Choice"، أنها خضعت لعملية إستئصال ثدييها من أجل منع إصابتها بسرطان الثدي في المستقبل.
وقالت أنجلينا جولي إنها قررت الخضوع للعملية الجراحية، بعد أن علمت أنها تحمل جيناً، يُعرف باسم "BRCA1"، الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
وأضافت أنها أعلنت قرارها بالخضوع للعملية الجراحية "لمساعدة النساء الأخريات المعرضات للخطر على التعرف على الخيارات المتاحة لهم".