إعتادت الناشطة ​السعودية​ ​رهف القنون​ على إثارة الجدل، من خلال صورها وتصريحاتها الجريئة.
وفاجأت رهف المتابعين بصور جديدة نشرتها عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، ظهرت فيها أمام الشاطئ وهي ترتدي مايوه وردي من قطعتين أبرز أجزاء من جسدها، وعلّقت: "حياتك ملكك أنت، جسدي خياري"، متجاهلة قضيّة ابنتها الرضيعة.
وإستنكر المتابعون بشكل كبير ظهورها بهذه الملابس، التي إعتبروا أنها تتنافى مع عادات وتقاليد الفتيات السعوديات.
​​​​​​وكانت رهف نشرت أيضاً صورة عبر خاصيّة "الستوري" على صفحتها الخاصة، تُظهر فيها يدان تقرعان كأسين من الكحول، ما عرّضها لهجوم واسع من المتابعين.

حياتها وقصة هروبها

وكانت أشارترهف القنونفي العديد من تصريحاتها أن أسرتها منعتها من الدراسة في الجامعة، التي تريدها، وقالت إن شقيقها حبسها بمساعدة والدتها، إضافة إلى التسبب لها بإيذاء جسدي ونفسي، بعد أن قصت شعرها، وتعرضت لتهديدات بالقتل، بسبب إرتدادها عن ​الإسلام​.
وبدأت قصتها تلقى رواجاً، بعد أن أنشأت حساباً على أحد مواقع التواصل الإجتماعي في 7 كانون الثاني/يناير عام 2019، وطلبت مساعدة الناشطين في مجال حقوق الإنسان، ورفضت الصعود على متن رحلة جوية منطلقة من العاصمة بانكوك في تايلاند إلى ​الكويت​، إذ حصّنت نفسها في غرفة فندق المطار مانعة أياً كان من الدخول إليها، وإستنجدت بالنشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصاً أنها إرتدّت عن الدين الإسلامي، الأمر الذي يعرض حياتها للخطر والتهديد بالقتل، في حال عادت الى السعودية، وهذا ما حصل إذ أقلعت الطائرة في الوقت الذي حصنت نفسها بغرفة الفندق في تايلاند، وقد سمعت إستغاثتها الحقوقية المصرية منى الطحاوي، التي ساعدتها وأوصلت صوتها لمنظمات حقوقية عالمية، بينها هيئة ​الأمم المتحدة​.

أعلنت ميولها الجنسية

كما كشفترهف القنونميولها الجنسية، وأشارت الى أنها حائرة في ميولها ما بين الرجال والنساء، وعلقت في أحد منشوراتها أنها تبحث عن حبيبة، ما أثار إستغراب متابعيها، خصوصاً أنها كانت تشير في تصريحاتها أنها لا زالت مشوشة حول تحديد ميولها.

الشرطة الكندية تتدخل بعد إتهام زوج رهف القنون لها بإخفاء إبنتهما

وأثارت قضية رهف القنون مع زوجها الكونغولي ​لوفولو راندي​ جدلاً كبيراً، بعد الخلافات بينهمت والإتهامات المتبادلة، إذ تدخلت الشرطة الكندية في قضية إتهام الزوج لها بإخفاء إبنتهما، بعد أن أعلنت الأخير أنها تركت إبنتها مع والدتها، وتوجهت في سفر خاص بها لأيام، بينما ظهر زوجها في مقطع فيديو، يعلن فيه فرارها وترك رضيعتها، من أجل وضعها في ملجأ.
لكن رهف ظهرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي، في مقطع فيديو مع إبنتها، وعلّقت: "ماما عادت إلى المنزل".