أعاد طلب الممثلة المصرية ​هالة صدقي​ إلى "​بيت الطاعة​"، من قِبل زوجها المحامي سامح سامي، الى الأذهان حالات مماثلة حصلت مع العديد من الممثلات والفنانات.
وتعود قضايا الطلب إلى "بيت الطاعة" في الوسط الفني، لعقود خلت، فحتى "كوكب الشرق" السيدة ​أم كلثوم​، تعرضت مرتين للطلب إلى "بيت الطاعة"، من قِبل مواطنين مصريين إدعيا أنهما زوجيها في أوقات مختلفة، أحدهم قال إن عمدة إحدى المناطق طلب منه ذلك، إنتقاماً من أم كلثوم، لأنها طلبت من المسؤولين إزالة الساقية، التي كان يتملكه.
ورفع عازف الكمان المصري ​أنور منسي​ دعوى بحق زوجته ​الشحرورة صباح​، من أجل حضورها في "بيت الطاعة"، في محكمة القاهرة للأحوال الشخصية في عام 1957.
وخاضت صباح تجربة ثانية مع "بيت الطاعة"، الذي طلبها إليها الممثل المصري الراحل ​رشدي أباظة​ في عام 1967، حسب ما كشفت جريدة "الأخبار" المصرية، في الثامن من كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه.