أثارت راقصة تعري جدلاً كبيراً، بعد أن كشفت لوسائل الإعلام عالمية، أن النجم العالمي ​كانيي ويست​ دفع لها مبلغ 15 ألف دولار، لكي تستمع له وهو يتحدث لمدة 3 ساعات.
وشكّل هذا الخبر ضجة كبيرة بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن كانيي لم يعلق بعد على هذا الخبر.

طلاق كانيي ويست و​كيم كارداشيان

وقع الطلاق بين نجمة تلفزيون الواقع​​كيم كارداشيانوكانيي ويست في شهر شباط/فبراير الماضي، بعد زواج إستمر لسبع سنوات، ولديهما أربع أولاد هم: "نورث"، "ساينت"، "شيكاغو" و"سالم".
وكشفت كيم عن سبب طلاقها، بأن العام الماضي كان ضاغطاً وصعباً عليها، وأملت أن تتحسن العلاقة بينها وبين كانيي ولم ترغب بالإستسلام، لكنها بعد القرار الذي إتخذته بإمكانها التركيز على المستقبل وإكمال حياتها".

بعد الطلاق.. علاقة غراميّة

تحدثت عدة تقارير إعلامية عن علاقة غرامية تجمع كانيي بعارضة الأزياء الشهيرةإيرينا شايك​.
وأكدت التقارير أن الثنائي يتواعدان بشكل سري، بالتزامن مع معركة الطلاق التي يخوضها مع كارداشيان.
وسبق أن كانت شايك إرتبطت بالممثل الأميركيبرادلي كوبرورزقا بمولودتهما، وانفصلا عام 2020.

حذاء كانيي بـ1.8 مليون دولار أميركي

وكان بيع زوج من الأحذية صممه وإرتداه كانيي ويست بمبلغ 1.8 مليون دولار أميركي، في مزاد يسلط الضوء على أغلى عملية بيع لحذاء رياضي على الإطلاق.
وقد ارتدى الحذاء أول مرة، خلال حفل توزيع جوائز "غرامي" الموسيقية عام 2008، وإشترت الحذاء منصة "ريرز" المتخصصة بالإستثمار في الأحذية النادرة، ويمكن لمستخدميها شراء أسهم في زوج أحذية بطريقة مماثلة، لشراء مستثمرين أسهم في الشركة.

​​​​​​​

كيم كارداشيان وكانيي ويست يواجهان دعاوى قضائية

وذكرت صحيفة "The Sun" أن عاملين سابقين لدى كيم وكانيي، يبحثون رفع دعوى قضائية متعلقة بسوء ظروف العمل.
وأفيد بأن العاملين السابقين يريدون الحصول على تعويض على سنوات من المعاناة، ما يوصف بالسلوك غير المقبول من مرؤوسيهما.
وانتشرت الادعاءات بهذا الشأن بعد 4 أشهر من إرسال دعوى مماثلة إلى كانيي من أشخاص من فرقته الموسيقية، زعموا فيها أيضاً أنه "أساء معاملتهم".
ونقلت الصحيفة عن هؤلاء العاملين السابقين وصفهم سلوك كارداشيان وويست بأنه كان غير منطقي في الكثير من الأحيان، علاوة على خدمتهم ساعات أطول مما ينص عليه القانون.
وحسب بعض التقارير قد يكون بعض العاملين لدى كيم وكانيي من المراهقين، الذين أجبروا على العمل فترة أطول من الحد الأقصى القانوني، وفي هذه الحالة، قد يكون هناك إنتهاك لعمالة الأطفال، وقد تتعرض سمعتهما لضرر فادح، إذا تم تأكيد الإدعاءات.