سينتيا خليفة​ ممثلة لبنانية ناجحة في وطنها، وتركت بصمتها في السوق المصري.
شاركت سينتيا في ​شهر رمضان​ 2021 في مسلسلين من انتاج شركة "العدل غروب"، هما "​ضد الكسر​" و"​حرب أهلية​".
وفي لقاء خاص مع موقع "الفن"، تحدثت سنيتيا عن كواليس العمل مع الممثلتين المصريتين يسرا و​نيللي كريم​ والمخرج ​سامح عبد العزيز​، وكشفت كيف تدربت على أداء اللهجة المصرية، وهل ستعود من جديد إلى كرسي المذيعة، وغيرها من الأمور الشيّقة التي تحدثنا معها عنها في هذه المقابلة.

ما الفرق بين مسلسلي "حرب أهلية" و"ضد الكسر"؟


مسلسل "ضد الكسر" مختلف تماماً عن مسلسل "حرب أهلية"، الاول ركز على قصص شبابية ومشاكل الزواج والخيانة والحب والغيرة وجرائم، أما "حرب أهلية"، فهو مسلسل اجتماعي، ويتناول عدد من العلاقات الاجتماعية.

حديثنا عن لوك شخصية "نادين" في مسلسل "حرب أهلية".


إلتزمت بلوك معين من أجل شخصية "نادين" في مسلسل "حرب أهلية"، لذلك كان الناس يعلّقون على تسريحة شعر "نادين" والاكسسوارات والملابس، وخصوصاً المشاهد المتعلقة بالخيانة الزوجية لزوجها عزيز.

كيف كان التعاون الأول مع المخرج سامح عبد العزيز في مسلسل "حرب أهلية"؟

على المستوى الشخصي، سامح عبد العزيز شخص طيب للغاية، ومحب وغير متكلف في التعامل، وكانت كواليس العمل معه أكثر من رائعة، نصائحه كانت دائماً في مكانها، وكان يوجهني بشكل مباشر لكي أصبح أفضل، وأجسد المشاهد بأفضل أداء، إضافة الى ذلك، هو شخص هادئ وخلوق، وأنا أحب الناس الذين يتعاملون مع فريق العمل بحب وسلام.

ماذا عن نصائح ​الممثلة يسرا​ لكِ في كواليس مسلسل "حرب أهلية"؟


نصحتني يسرا بأن أرى السيناريو والحوار بطريقة مختلفة، وبأن يكون أدائي دائماً، سواء في البكاء أو الصراخ أو الانفعال، مختلفاً، حتى لا يحفظ الناس ردود أفعالي في المشاهد، وهي فنانة مخضرمة، وصاحبة تاريخ طويل، وخبرة يستفيد منها أي فنان.

كيف كان التعاون مع الممثلة نيللي كريم في مسلسل "ضد الكسر"؟


نيللي كريم فنانة بعيدة عن التصنع، وهي شخصية مرحة وعفوية، وأنا قريبة منها إلى حد كبير، وأرى، في بعض الأحيان، أنها ترتجل في المشهد، وأنا أحب هذه النوعية من الممثلين والممثلات الذين يضيفون لمستهم الخاصة إلى المشهد والشخصية التي يجسدونها.

كيف ترين الوضع في لبنان، خصوصاً أنكِ موجودة حالياً في مصر من أجل أعمالك الفنية؟


لبنان في قلبي، وكل دعواتي وصلواتي لبلدي، والوضع الراهن في لبنان ليس جيداً، ولكننا سنستعيد حقوق الشعب اللبناني الضائعة، بالقوة أو بالتراضي، لأن اللبنانيين مظلومون.

هل واجهتِ صعوبات في خوض ​مجال التمثيل​ في مصر؟


مصر هي هوليوود الشرق، وتحتضن أي موهبة من مختلف الجنسيات، المنافسة في مصر ليست مرتبطة بالجنسيات، بقدر ما هي مرتبطة بالموهبة، وبمن هي الممثلة الأكثر إجتهاداً والأكثر حرصاً على التنوع في أدوارها، كما أنني لم أشعر في مصر بأنني غريبة، أو أن ​صناع الدراما​ تعاملوا معي على أنني ممثلة أجنبية وغير مصرية.

كيف طوّرتِ لهجتك المصرية، خصوصاً أنكِ بدأتِ مشوارك في مصر منذ فترة قصيرة؟


أتحدث طوال الوقت باللهجة المصرية، سواء في البيت أو في الشارع، أو حتى مع أصدقائي في لبنان، وأحياناً مع أسرتي لكي أعوّد نفسي على اللهجة، مع الإستعانة بمصحح لغوي، واللهجة المصرية بطبيعتها سهلة وليست صعبة، ولفظها بسيط، ونحن اللبنانيون نفهمها جيداً، وكثيرون منا يتحدثون بها، لأننا نشأنا على الأغاني والمسلسلات المصرية.

البعض لا يعرف أنك كنتِ مذيعة قبل إحترافك مجال التمثيل، لماذا لم تستمري في عملك كمذيعة لفترة طويلة؟


كنت مذيعة على قناة "أبوظبي"، وأحببت هذه المهنة كثيراً، ولكن مع الأسف، خطفني التمثيل، إلا أنني، وبالتأكيد، سأعود إلى كرسي المذيعة من جديد، لأنني أحب البرامج الحوارية كثيراً، ومهنة المذيعة ممتعة أيضاً مثل مهنة التمثيل، وعندما سأقدم برنامجاً جديداً، سأعدّه بنفسي، وأطرح المواضيع التي أريد مناقشتها.

ما هو جديدك الفني بعد "ضد الكسر" و "حرب أهلية"؟


تعاقدت مع شركة "الصباح" على المشاركة في مسلسل سيعرض حصرياً على منصة "شاهد"، وسيكون تصويره في لبنان مع فريق عمل مصري، وكذلك سأكون ضيفة شرف في فيلمين، وأشارك أيضاً في مسلسل من إخراج المخرج ​عمرو سلامة​، الذي كنت أتمنى العمل معه.