اكتشف باحث كنزاً ضخماً من ​الأحافير​ المدفونة في الصحراء ما دفعه للجزم بأن البقعة التي اكتشف فيها هذه الأحافير هي أخطر مكان في تاريخ ​كوكب الأرض​.
والمنطقة تعرف باسم كمكم في جنوب شرق ​المغرب​ فيها العديد من التكوينات الصخرية الطباشيرية حيث كشف فحص ​الدكتور نزار إبراهيم​ عن وجود تركيز هائل لـ ​الديناصورات​ آكلة اللحوم، وقال لصحيفة "ديلي ستار" البريطانية إنه كان هناك عدد قليل نسبيا من الديناصورات العاشبة الموجودة في رواسب كمكم. وفي تلك الفترة، كانت الصحراء الكبرى عبارة عن نظام نهر شاسع كان موطنا لـ “الحيوانات المفترسة الشرسة“.
وتعود كتلة الأحافير المكتشفة إلى فترة قبل 100 مليون سنة، عندما كانت المنطقة غابة خصبة، وأضاف الدكتور إبراهيم: "من المدهش أن أحافير الديناصورات الآكلة للنبات ليست شائعة جدا. اعتمدت العديد من الحيوانات المفترسة على الأسماك، لقد كانت مصدر الغذاء الوفير حقا وبعضها كان ضخما للغاية. نحن نتحدث هنا عن سمكة بحجم سيارة“.
وتشمل الحفريات الأخرى التي تم التنقيب عنها في المنطقة ثلاثة من أكبر الديناصورات آكلة اللحوم المعروفة على الإطلاق، بما في ذلك كاركارودونتوسوريس (اسمه يعني السحلية ذات الأسنان الحادة)، وهو عملاق يبلغ طوله 26 قدما وله فكوك ضخمة وأسنان طويلة مسننة يصل طولها إلى ثماني بوصات، وكذلك دلتادروميوس الضخم بالمثل.