فُجع الوسط الإعلامي السعودي برحيل الإعلامي السعودي فهد الشايع، أمس، بعد معاناة طويلة مع المرض.


ومن المقرر أن تقام الصلاة على جثمانه والعزاء، بمقبرة النسيم في الرياض، اليوم، عند صلاة العصر.
ويُعد فهد من جيل الإعلاميين الأوائل بالقناة الأولى والتلفزيون السعودي، وقدم أثناء عمله بالتلفزيون نشرات أخبار رئيسية، ومجموعة من البرامج، منها "مجلة التلفزيون" و"من العالم"، إضافة إلى برامج رياضية.
​​​​ونعى العديد من الأكاديميين والإعلاميين السعوديين، زميلهم الراحل، بعد وفاته، منهم رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، محمد فهد الحارثي، الذي كتبت في صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي: "رحم الله الفقيد الاعلامي فهد الشايع، الذي كان واحدا من أبرز المذيعين في القناة السعودية، وتميز بأدائه المختلف وحضوره الواثق. باسمي واسم منسوبي هيئة الإذاعة والتلفزيون اتقدم بأحر التعازي لأسرته الكريمة ولكل محبيه. ونسأل الله له المغفرة والرحمة وأن يسكنه فسيح جناته. إنه سميع مجيب".
كما نعاه مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بدر العساكر، وكتب: "رحم الله أخي المذيع فهد الشايع وأسكنه فسيح جناته.. مسيرة إعلامية مثرية، وعطاء امتد أثره وبقيت ذكراه.. أحسن الله عزاء أسرته وذويه إنا لله وإنا إليه راجعون".

نشأته ودراسته

ولد فهد الشايع في مدينة الرس، غرب منطقة القصيم، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الرياض، حيث تقيم شقيقته المتزوجة، ليعيش هناك طفولته، ويتابع دراسته بمراحلها المختلفة، حتى حصل على الشهادة الجامعية.
ودرس المرحلة الإبتدائية بمدرسة المحمدية في الرياض، وتابع جميع مراحل دراسته في المدينة ذاتها، وأتم دراسته الجامعية في تخصص العلوم الاجتماعية، ثم دبلوم في الإعلام من جامعة الملك سعود.

قصته مع أخيه "محمد"

ترك فهد الشايع عمله بالإعلام بسبب مرض أخيه "محمد"، الذي كان يرقد في أحد مستشفيات المملكة، وكانت صحته تشهد تراجعاًَ، وقرر مرافقة أخيه للعلاج في الخارج، وتحديداً في العام 2001.
وذكر أنه لم يقدم إستقالته من التلفزيون السعودي عند سفره مع أخيه إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي إستمرت 17 عاماص، وقال إنه "ودَّع المسؤولين فقط، وترك موضوعه معلقاً طيلة هذه السنوات لانشغاله بشقيقه".
وعاد في العام 2018 إلى السعودية، بعد وفاة شقيقه، في شهر آذار/مارس من العام نفسه، ليتعرض عند عودته إلى المملكة لوعكة صحية، دخل على إثرها الى المستشفى.