عاشت نجمة الإغراء والجمالمارلين مونرو​طيلة حياتها محط أنظار العالم، وتُعتبر الممثلة الأشهر في تاريخ ​هوليوود​، وبالطبع كانت الأكثر سحراً وجمالاً وإثارة، وصاحبة أشهر مجموعة للصور، خصوصاً تلك التي التقطت لها أثناء العرض الخاص لأفلامها، وغيرها من الصور، التي كانت مثيرة.
وبمناسبة عيد ميلادها الـ95، الذي يصادف في 1 حزيران/يونيو، نستعرض لكم مجموعة من صور لمارلين متاحة للعرض للمرة الاولى، بفضل جهود مهندس صوت أميركي يعشق التصوير.
وهذه الصور التي التُقطت في حفلة لإطلاق أغنيتها الرائجة "مارلين"، في سان دييغو عام 1952، تشمل صور لمارلين ووراءها صفحة مكبرة للنوتات الموسيقية للأغنية.
ومع أن هذه الصور من الحجم الصغير، إلا أن قيمتها مرتفعة لأن من الممكن رؤيتها عبر منظار للأبعاد الثلاثية.
كما ظهرت مارلين​ في مجموعة صور مميزة لها، عبر العديد من المناسبات التي حضرتها، بالإضافة الى جلسات التصوير التي خضعت لها وبدت فيها مثيرة وجذابة.

قصة المنزل الذي إحتضن جثتها

يعد منزلمارلين مونرو​في ​لوس أنجلوس​ من أكثر المنازل قيمة، حيث عاشت فيه أواخر حياتها.
ويحتوي المنزل على 4 غرف نوم، و3 حمامات، كما يوجد حمام سباحة يقع وسط الحديقة الكبيرة، مع ملحق صغير لاستقبال الضيوف بداخل الحديقة، وقد وبني على الطراز المكسيكي ويتكون من أربع طوابق.
وإشترت مونرو هذا المنزل بمبلغ 75 ألف دولار في العام 1962، قبل حوالى 3 أشهر من وفاتها.
وبعد ذلك تم بيع المنزل بقيمه 7 ملايين دولار أميركي، ويعد الوحيد الذي إمتلكته مونرو، والذي عثر على جثتها فيه في ظروف غامضة في العام 1962.

حقائق صادمة حول وفاة مارلين مونرو

هزّ خبر وفاة ​مارلين مونروالعالم في عام 1962، إلّا أنها لم تُنسَ ولا زال يُثار الجدل بشأن حياتها، وخصوصاً لغز وفاتها.
وكشفت تقارير صحفية عالمية تفاصيل صادمة حول يوم وفاتها، مشيرة الى أن "مدبرة منزلها يونيس موراي كانت نائمة في بيتها في لوس أنجلوس في هذه الليلة، وأصبحت قلقة عندما استيقظت في الثالثة صباحاً، لتجد الضوء لا يزال مفتوحا في غرفة مونرو، بعد دق الباب وعدم سماع أي رد، بدأت تصرخ باسمها ولم تجد مجيباً".
وأضافت: "اتصلت موراي بطبيب مونرو النفسي، رالف غرينسون، فهرع إلى المنزل ودخل من نافذة غرفتها، ليجدها عارية تحت الملاءات وتمسك بالهاتف، وأخبر موراي أنها ماتت".
وبعد وفاة مونرو تم أخذ جثتها إلى مكتب الطبيب الشرعي، وجرى تشريح الجثة في اليوم نفسه، وأفاد التقرير بوجود كدمة صغيرة غامضة على جسدها السفلي، وإحتواء دمها على مستوى عالي من العقاقير الكيميائية المنومة تصل إلى الحد المميت، مشيراً إلى أن تناول الحبوب المنومة كان قبل وقت قصير من موتها، نحو دقيقة واحدة، ومن هنا، حكم الطبيب الشرعي بأن وفاة مونرو جاءت نتيجة إنتحار.
ومع ذلك، منذ البداية، كان هناك بعض الذين رفضوا الإعتقاد بذلك، وظنوا أنها لعبة دنيئة جاءت على حساب حياة مونرو، والدليل أن تقرير الطب الشرعي أفاد بأن مونرو ماتت إثر تناول كمية كبيرة من المهدئات وبالتحديد "حبوب منومة"، إلا أنه في الواقع لم يكن هناك أي آثار للحبوب في معدتها، وهو الأمر الذي أثار شكوك الفاحص الطبي المبتدئ الذي أجرى تشريح الجثة، حتى أنه دعا في ما بعد إلى إعادة فتح القضية.
ولاحقا، إدعى نائب الطبيب الشرعي، الذي وقع على شهادة وفاة مونرو، بأنه فعل ذلك تحت الإكراه، وبهذا تزايد القلق في أن وفاتها لم تكن إنتحاراً، بل جريمة قتل.