تصدرت الناشطة السعوديةرهف القنون​في الأيام الماضية حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أطل صديقها الكونغولي ​لوفولو راندي​ بمقطع فيديو معلناً أنها هربت منه تاركة ابنته وطالبة منه عرضها للتبني أو الاتصال بالشرطة.
وبعد هذه الضجة، خرجت رهف عن صمتها من خلال نشرها صورة لها في صفحتها على موقع للتواصل الاجتماعي بدت فيها على سرير المرض، متهمة صديقها بالكذب واصفة إياه بكلمة خارجة، ومشيرة إلى أنها مريضة فقط ولم تتخل عن ابنتها وستعود إلى منزلها خلال أسبوع.

رهف القنون توضح سبب تركها ابنتها

وشاركترهف القنونصورة لها عبر خاصية "القصة" في صفحتها على موقع للتواصل الاجتماعي ظهرت فيها وهي تضع في يدها محلولاً طبياً، وكيس دم، وتجلس على سرير مستشفى، وعلقت: "شكراً لكل حد سأل عني أو عن بنتي، ظرف صحي لكن أنا بخير وهي بخير وراجعة لها ولبيتي بعد أسبوع".
ورداً على اتهامات صديقها، وصفتته رهف بـ"المعتوه"، وقالت: "ماعندي رد لكلام الميديا، أو كلام شخص معتوه يحب يستغل ويستعطف الناس لمصلحته الشخصية والمادية"، ولكنها لم توضح طبيعة مرضها وكتبت فقط "أيام وتعدي".


إتهام صديقها لها بالتخلي عن ابنتها

وكان صديق نجمة مواقع التواصلرهف القنونووالد طفلتها، الكونغولي لوفولو راندي، ظهر على متابعيه ببث مباشر معلناًن هروبها وتركها له ولرضيعتهما من دون مأوى، هو يحمل ابنته، ويقول: "أقف هنا مع ابنتي في البرد، بينما أتصل عليها لا تريد أن تجيب".

أضاف: "قالت لي إنها لا تهتم، وتريدني أن أتصل بالشرطة، وتقول إن الشرطة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لها، هل تعتقد أن الأمر مزحة؟ إن الطقس بارد جداً هنا، تقول إنها ستقاضيني وأذهب للسجن، هناك من يتهمني بأنني أحاول لفت الانتباه فقط، كيف أريد ذلك بينما ابنتي وأنا في هذه الحالة؟”.
وأثار تصرف رهف القنون مع ابنتها وزوجها غضباً واسعاً بين الناشطين الذين ذكروه بأنها تخلت عن عائلتها من قبل.


ليست المرة الأولى التي تنفصل فيها رهف عن صديقها

ففي العام الماضي، فاجأت رهف القنون متابعيها بإعلان انفصالها عن حبيبها، لأنّها تسرعت في عمر صغیر بدخولها في العلاقة بدون استعداد (ولخبطة في میولي)، وتابعت رهف: (لا أسمح بأي إشاعات یتم نشرها).
وفي أول رد فعل من حبيبها آنذاك، أكّد انّ رهف أخذت طفلتهما (بانا) وغادرت، مطالبة إیاه بألا یسأل عن طفلته بعد الآن.
وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أعلنت رهف عودتها رسمياً إلى صديقها ونشرت صورة عبر صفحتها يظهر بها راندي وهو يحمل ابنتهما وأرفقتها بتعليق قالت فيه: (أنت بيتي، ملكي وأميرتي، العائلة هي كل شيء).