فجّر خبير التجميل اللبناني الشهير ​سامر خزامي​ مفاجأة من العيار الثقيل على صفحته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وتكلم عن تعرضه للتحرش الجنسي عندما كان طفلاً من قبل أحد أفراد عائلته وقال ان "الشخص الذي تحرش به قبل عشرين عاماً، قام بذلك في بيت أهله وبوجودهم، عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره"
وانها سامر بالبكاء خلال كشفه عن قصته مشيراً إلى أنّه "لم يتمكّن من إخبار أهله لأن كان مرعوباً، ويخاف من أنّ أحداً لن يصدّقه"
وتطرّق إلى طريقة تفاعل والدته وقتها مع الموضوع : "ذهبت إلى أمي أرتعد من الخوف، لم أكن أعلم ما عليّ فعله، ولكن علمت أنه عليّ إخبار والدتي. وماذا فعلت؟ لقد صفعتني على وجهي وقالت لي: كفّ عن كونك (بنّوتي)، هذا بسبب تصرفاتك الأنوثية.. حمّلتني الذنب، قائلة إن سلوكي قد يُساء فهمه، وقد يعطي انطباعاً سيئاً عني. وأنا كشخص في سنّ الـ13 أو الـ14 صدّقتها".

وكشف ان المتحرش لا زال يتحرش بالاولاد : "اليوم، لن أبقى صامتاً، بقيت 20 عاماً، وما زلت تتحرّش بأطفال آخرين. ستدفع الثمن، أنا لا أهددك، لا أستطيع تسميتك الآن بسبب الدعوى القضائية التي رفعتها، ولكنك ستُحاسب عن كلّ طفلٍ تسببت له بالأذى".

وكشف سامر أنه "خضع للعلاج النفسي وهو بحال أفضل الآن" وطلب من الاهل ان يصدقوا أولادهم حين يلجأون اليهم وان يتعاملوا مع موضوع التحرش بجدية.