غادرت ​مذيعة​ معروفة منزلها بأمر من عشيقها ​السياسي​، وذلك بعد أن لفتت الإنتباه إلى علاقتهما، كون المذيعة تسكن بالقرب من القصر الضخم الذي يمتلكه السياسي، ومن المفترض أن تكون هناك مسافة تفصل بينهما، بعد أن دخل الرجل العاشق في مشاكل مع زوجته.


المذيعة لا تعمل الآن، وهي تجلس في المنزل، وتنفق الكثير من ​الدولارات​ على ملابسها وسهراتها وكماليات الحياة، ولم تتمكن من الإبتعاد نهائياً عن عشيقها السياسي، الذي حاول إقامة علاقة مع مذيعة أخرى، لكنها فشلت في السيطرة على قلبه.