بعد اكتشاف حدوث بعض التسريبات، تم تجفيف بحيرة ريسيا الإيطالية مؤقتاً لأعمال إصلاح الخزان، ما كشف ما تبقى من قرية كورون في مقاطعة جنوب تيرول المتاخمة لحدود كل من النمسا وسويسرا، الأمر الذي أثار صدمة لدى الإيطاليين، حيث بدأ العمال في تجفيف البحيرة قبل بضعة أشهر من الآن، وفي شهر أبريل الماضي، أي بعد ذوبان طبقة كاملة من الجليد، أصبحت المنطقة جافة تماماً.


وتم الكشف عن أكوام من الطوب والأنقاض وبعض السلالم، وهو كل ما تبقى من قرية كورون القديمة، وهو الإسم الذي أطلق على مسلسل رعب إيطالي، والذي تعتمد قصته على القرية المفقودة بشكل أساسي.
وظهرت قرية كورون الإيطالية فجأة من تحت مياه بحيرة ريسيا شمالي إيطاليا لأول مرة منذ أكثر من 70 عاماً، في مشهد أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، وغمرت قرية كورون المياه في منتصف القرن الماضي إثر أعمال خاصة بإنشاء محطة ضخمة لتوليد الطاقة الكهرومائية، في حين كانت قرية كورون في السابق موطنا لمئات الأشخاص.
وتُظهر لقطات نشرها موقع صحيفة "إندبندت" البريطانية ظهور بقايا قرية كورون، التي دفنت تحت مياه بحيرة ريسيا عام 1950، وخلال أعمال الإنشاء تم بناء سد لدمج بحيرتين، مما أدى إلى أن تغطي بحيرة ريسيا القرية منذ ذلك الحين.