إنتحر الشاب المصري عمرو أحمد فخري السنبسي، البالغ من العمر 21 عاماً، بطريقة مأساوية، بعد عدم تحمله وفاة والدته قبل يوم واحد، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

وودّع عمرو أصدقاءه ومتابعيه عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، قبل أن ينتحر تحت عجلات قطار، حزناً على فراق والدته.

وكتب عمرو قبل الإنتحار بساعة: "سامحوني وادعولي، إن غبت يوماً غابت أخباري"، وتوجه بعدها إلى محطة سكة حديد فرشوط، وألقى بنفسه أمام القطار، ليلقى مصرعه في الحال، وتتناثر جثته على قضبان سكة الحديد.

وشيّع المئات من أهالي مدينة فرشوط بمحافظة قنا جنوب مر، صباح اليوم، جثمان عمرو من مستشفى بهجوره، وسط حالة من الحزن والصدمة.