محمد علاء من الممثلين الذين نجحوا في إثبات موهبتهم في السنوات الأخيرة، من خلال أدوار كان يختارها دائماً بعناية شديدة، لأنه يحترم عقل الجمهور وفكره.

ونجح محمد علاء في لفت الانظار إليه بشكل كبير، من خلال تجسيده دور الإرهابي "همام" في مسلسل "الإختيار 2"، الذي عرض في شهر رمضان المبارك هذا العام.

وفي لقاء مع موقعنا، كشف محمد علاء كواليس تحضيره للدور، وردود الأفعال، وسبب رفضه المشاركة في مسلسل "حتى لا يطير الدخان"، وجديده الفني، والادوار التي قدمها وتركت بصمة في قلوب الجمهور، وحدثنا عن الكثير من المواضيع الفنية الشيقة.

كيف تلقيت ردود الأفعال على دور "همام" في مسلسل" الإختيار 2"؟

ردود الأفعال كانت رائعة، وما زلت حتى الآن أتلقى اشادات على الدور، رغم مرور فترة على وفاة "همام"، حتى أنني قرأت بعض التعليقات أن المتابعين كانوا يتمنون أن يستمر دور "همام" في أكبر عدد من الحلقات.

كيف حضرت لدور الإرهابي "همام" في مسلسل "الإختيار 2"؟

كان شرط مشاركتي في مسلسل "الإختيار 2" أن أجسد دور الإرهابي بطريقة مختلفة، وليس كما قدم من قبل، ولذلك طلبت من المخرج بيتر ميمي والمؤلف هاني سرحان، أن يظهر الإرهابي "همام" بشكل طبيعي ومن دون مبالغة، لأن الإرهابي شكله تغير على مدار الزمن، ولم يعد هناك إرهابي يتحدث باللغة العربية الفصحى، خصوصاً أن "همام" سافر إلى العديد من البلدان.

الإخوان هم جزء من المجتمع المصري، إلى أي مدى استوحيت من معرفتك بهم لتجسيد دور "همام" في "الإختيار 2"؟

الإخوان كانوا جيراناً وزملاء لنا في العمل، وكنا نشعر دائماً بأنهم مختلفون عنا، وبداخلهم ضغينة وكراهية تظهران من خلال نظراتهم وتصرفاتهم، لذلك من الصعب تكوين صورة معينة عن الإخوان لانهم أشخاص مختلفون.

ماذا عن التعاون مع المخرج بيتر ميمي؟

بيتر ميمي مخرج مميز، ومتمكن من أدواته، وما لا يعرفه الكثيرون هو أنني كنت مرشحاً للمشاركة في "الإختيار" الجزء الاول، ولكن بسبب ارتباطي حينها بمسلسل "البرنس"، كان من الصعب مشاركتي، وأنا سعيد بالتعاون معه، وسأكون سعيداً اذا تكررت التجربة مجدداً، لأنه من أفضل المخرجين بشكل عام، ومن أفضل الذين يقدمون مشاهد أكشن بشكل خاص.

لماذا رفضت دور "رؤوف" في مسلسل "حتى لا يطير الدخان"؟

لم أشعر أن دور "رؤوف" في مسلسل "حتى لا يطير الدخان" مناسب لي، والذي سبق أن جسده الممثل الراحل سناء شافع في فيلم "حتى لا يطير الدخان"، وهو دور مختلف عني تماماً، وإن كان على الممثل أن يجسد أدواراً مختلفة، فهذا لا يعني أن عليه أن يجازف، ونصحني المقربون مني بأن لا أقدم دور "رؤوف"، وقالوا لي " مش شبهك".

هل أنت شخص متردد في إختيارك للأدوار؟

أنا شخص متردد للغاية في إختياري للادوار، لأني أفكر مراراً وتكراراً، وأستعين بآراء أصدقائي المقربين، وهذا يعطيني فرصة لانتقاء أدواري بشكل جيد، وعلى سبيل المثال ترددت في تجسيد دور "شادي" في مسلسل "لأعلى سعر"، لأني شعرت أنه ليس مؤثراً، وعندما قلت ذلك للمخرج ماندو العدل، إنزعج مني، ثم رشحني لدور "عبد الله"، ووافقت عليه، لأنه دور ستكون له بصمة في مسلسل "لأعلى سعر"، لهذا أرى أن التردد يفيدني ولا يضرني.

بعد كل هذه النجاحات، هل أنت مستعد للبطولة المطلقة؟

أنا مستعد لخوض البطولة المطلقة، ولدي الكثير من الأفكار ومستعد لها، وهناك مخرجون كثيرون أريد التعاون معهم في هذه التجربة.

ما هي أكثر الأعمال الدرامية التي تركت بصمة في قلوب محبيك؟

لا أحد يستطيع أن ينكر أن دور "ياسر" في مسلسل " البرنس" قربني من الناس، وجعلهم يتعرفون أكثر على محمد علاء، وعلى قدراته التمثيلية، لأنه كان مسلسل الشارع، والناس تعلقوا بالعمل وبالشخصيات، وتعاطفوا معها بشكل كبير.

ما هو جديدك الفني للفترة المقبلة؟

أشارك في فيلم "قمر 14" مع المخرج هادي الباجوري، وأيضاً في فيلم "العميل صفر"، أحب هذا الفيلم كثيراً لأنني أجسد فيه دور لايت كوميدي، وأنا في الأساس أميل إلى الأعمال الكوميدية، وأحب مشاهدتها.