كشفت الممثلة شكران مرتجى أن شخصية "سعاد" التي لعبتها في مسلسل "حارة القبّة" تشبهها من ناحية عدم إنجابها الأطفال وهذا ما جعلها تُقدّم الدور بطريقة مختلفة :"الدور ظهر بصدق للناس لأنّني لم أنُجب أولاداً في الواقع وهذا ما يدركه الناس عني وبالتالي هذا الأمر جعلهم يتأثّرون ويتعاطفون مع الأمر".


وتابعت في حديثها مع الاعلامي فراس حليمة ضمن برنامج "جمعتنا حلوة" أن نص المسلسل وصفته بـ"الملحمة" إلى جانب تركيز المخرجة رشا شربتحي على أدق التفاصيل ليخرج العمل بشكل مثالي، كما عبّرت عن سعادتها بالأصداء الإيجابية لـ "حارة القبة" ونوّهت بأنّه تمّ الإنتهاء من تصوير الجزء الثاني منه.
أما عن مسلسل "الكندوش" وثنائيتها مع الممثلة السورية القديرة سامية الجزائري، قالت انها لم تحقّق ما كان متوقّعاً لأنّ الجمهور إعتقد أنّها ستكون ثنائية كوميدية إلا أنّ العمل بعيداً عن الكوميديا.
وخلال سياق الحلقة، تحدثت مرتجى عن صداقتها مع زميلها الراحل نضال سيجري وحرصها على الوفاء تجاهه معبّرة عن إستيائها من إعتبار البعض بأنّ ذلك أشبه بالمجاملات.
في سؤال حول مسلسلات الموسم الرمضاني الحالي، صرحت مرتجى بأنّه لم يتسنّى لها مشاهدة أعمال زملائها لأنها منهمكة بتصوير الجزء الثاني من مسلسل "الكندوش"، لكنها تسمع الأصداء الإيجابية لبعض الأعمال، وباركت لكل من الممثل قصي خولي وباسل خياط وباسم ياخور، وعدّدت بعض الأسماء الذين وصفتهم بالأساتذة في الدراما منهم: سلوم حداد، عباس النوري، بسام كوسا، وأيمن زيدان الذي إعتبرته بمثابة "عرّابها".
تعليقاً منها على عدم تقديمها ثنائية درامية مع الممثلة سلافة معمار مجدداً في جزء ثان لمسلسل "وردة شامية"، قالت أنّها ليست الجهة المنتجة وبالتالي ليس لها علاقة في ذلك واستغلت الحديث للاشادة بأداء الممثلة سلافة معمار قائلة:"لا يمكننا مشاهدتها دون التصفيق لها لأنّ أدائها رائع".
من ناحية أخرى، كشفت شكران عن أنها خضعت لعملية تجميل في أنفها وأشارت إلى أنّ الأدوار التمثيلية تتطلّب أحياناً تشويه معين في الشكل الخارجي أو عدم إعتماد الماكياج. في ختام الحلقة، توجّهت شكران بالشكر للجمهور اللبناني قائلة:"أنا من جماعة "سوا ربينا" والله يبعد عن الجميع الوباء والبلاء".