تمارس ​ممثلة عربية​ تحمل لقباً جمالياً عمليات النصب والإحتيال في ​أوروبا​، تحت غطاء مساعدة الفقراء والنازحين من الدول التي تشهد حروباً.


واللافت في الموضوع، أن رجال أعمال بارزين وسفراء، وقعوا ضحية السيدة الأربعينية، التي جنت ثروة بفعل إحتيالها على الآخرين وإحترافها في النصب.
فضائح كتيرة بإنتظار هذه الممثلة العربية التي تحاول في هذه الفترة، التقرب من بعض المنتجين في لبنان والدول العربية، وذلك للهرب من بعض الشكاوى القضائية التي سترفع ضدها، لعل الفن ينقذها، وتظهر بصورة الضحية أمام الرأي العام.