قبل فترة نفى الفنان المغربي ​سعد لمجرد​، خلال تواجده في الامارات، وجود أي خلاف مع الفنان المصري ​محمد رمضان​، وحينها بشّر بوجود فيلم سينمائي سيجمعهما قريباً، وغاب المشروع عن أذهان الجميع، بعد الأزمات التي واجهها محمد في مصر وبعده لمجرد، حين تم تحويل قضية الإغتصاب المتهم بها الأخير الى محكمة الجنايات في ​فرنسا​.
معلومات خاصة لموقع "الفن" تفيد أن مشروع الفيلم لن يبصر النور، في ظل إستمرار تفشي ​فيروس كورونا​، الى جانب تكاليفه العالية، التي ستفوق كل الأرقام التي ممكن أن يحصل عليها أي ممثل عربي، بما أن أجرَي محمد وسعد مرتفعان جداً، حسب مصادر العاملين في مجال الإنتاج.
معلومات أخرى تقول إن مجاملة سعد في الحوار التلفزيوني لمحمد بقيت على حالها، من دون أي لقاء بينهما، أو إتصال مساندة وتأييد متبادل، في وقت الأزمات التي واجهتهما، بمعنى أن مشروع الفيلم يبقى مجاملة حتى إشعار آخر.