للوهلة الاولى تبدو الاعلامية المصرية الدكتورة بسمة وهبة تدفع ثمن نجاح برنامجها "العرافة" الذي يعرض في شهر رمضان المبارك على قناة "المحور" بعد إغلاق مقهى تملكه يحمل أسم "بلكونة" في القاهرة بالشمع الاحمر بتهمة تقديم النرجيلة الى السياح علما ان ذلك يتعارض مع قرار الدولة المصرية المتعلقة بارشادات المتخذة ضد انتشار فيروس كورونا .

في ذلك الوقت كانت صاحبة المكان مشغولة بتصوير حلقاتها و فجأة داهمت قوى من الشرطة المطعم من دون وجود عناصر من الشرطة السياحية وجرى ضبط النراجيل وتحرير محضر بالواقعة وتم الحصول على اذن لاغلاق المكان بالشمع الاحمر .

ربما تكون هناك مخالفة نتيجة مبادرة أحد العاملين في المكان لكن من أنتظر او دبر لمثل هذه المكيدة لاغلاق "بلكونة" في أوج نجاح برنامج "العرافة" ؟

الموضوع يتعلق بحسب معلوماتنا بمؤامرة وضعت الطعم وارشدت رجال الامن عليه لاحراج وهبة والخروج الى العلن والقول انها تخالف القانون وتتحداه بقوة الوساطات التي تحيط بها كما تم الترويج لذلك بعد أن سعى الشامتين الى تصوير الاختام بالشمع الاحمر و التداول بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمعلومات تفيد أن ممثلة وزوجها الى جانب مذيعة متورطة بعدد من المشاكل و مذيعة أُصيبت بالفشل ببرنامجها في شهر رمضان الحالي قاموا بتدبير عملية التشهير و التجريح بصورة بسمة أمام الناس بغية الاذى المعنوي والمادي بعد أن جلس ١٤٠ موظف يعملون في المقهى داخل بيوتهم وقطعت أرزاقهم .

المكيد كانت بناءً على مخالفة و من ثم تم التبليغ عن موضوع "الشيشة" ومداهمة المكان الذي أعترض مديره على أسلوب الدخول اليه كونه منشأة سياحية

أكد كل التقدير للقانون و رجال الشرطة و طالب بحضور الشرطة السياحية و بعد ساعات انتشر الخبر و طبعاً من هواتف الممثلة و المذيعة وزميلتها وهم يجدون في بسمة وهبة عقبة يجب إزحتها من الطريق بعد أن استطاعت من خلال برنامجها الحواري "العرافة" أن تحقق أعلى نسبة مشاهدة على مستوى الوطن العربي .