تبين أن ​الأمير هاري​ قد غادر إلى منزله في كاليفورنيا، من دون أن يأخذ الوقت الكافي للتحدث مع والده ​الأمير تشارلز​ بعد جنازة جده الأمير فيليب. وتشير المجلة البريطانية "Express" إلى أن العلاقات بين الأمير السابق ووالده متوترة. حتى أن عدة مصادر تدعي أن تشارلز صُدم بعودة ابنه إلى سانتا باربرا من دون أن يأخذ الوقت الكافي للتحدث معه. وقال مصدر "تشارلز يجد صعوبة في تصديق أن الأمير هاري هرع إلى لوس أنجلوس بسرعة كبيرة بعد الجنازة، خصوصاً مع الأشياء غير المعلنة المتبقية بينهما". وقال راسيل مايرز، خبير "رويال ميرور": "بينما كان هاري هنا، لم تتح له الفرصة للقاء والده وجهًا لوجه".