تعيش ​مغنية​ في دولة عربية سياحية حالة من الخوف، بعد أن تعاطت ​المخدرات​ في جلسة لممارسة ​الجنس​ ضمت عدداً من الفتيات ورجال الأعمال، وتردد أن أحدهم صوّر ​المغنية​ بهاتفه المحمول، ويريد ترحيلها من الدولة التي لجأت إليها كي لا تنفق المال من ثروتها الكبيرة الموجودة في ​لبنان​ .
المغنية خائفة من إستخدام الصورة أو الفيديو ضدها، خصوصاً أن المخدر موجود في دمها في حال خضعت للفحص الخاص بالمخدرات، لكنها هددت صاحب المنزل الذي كان قد دعاها إلى الجلسة الجنسية، بقولها للشرطة إنه هو أحضر المخدرات ويتاجر بها، وهنا وقعت الواقعة، لأن الرجل صاحب نفوذ، ومن المرجح أن ينتقم من المغنية أشد إنتقام.