أثارت الفنانة اللبنانية كارول سماحة الجدل أمس بموقفها من عظة المطران الياس عودة يوم أحد الشعانين، والتي إنتقد فيها المدعية العامة في جبل لبنان، القاضية غادة عون، وكتبت في صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي: "هل يجوز لرجل دين أن يعظ بالسياسة ليحمي الفاسدين يوم أحد الشعانين في بيت الله ويساهم بشرخ أبناء رعيته؟".

كما وجّهت رسالة إلى البابا فرنسيس جاء فيها، إنه "علّمنا السيد المسيح أن بيت الله هو للصلاة وليس للمتاجرة بالمواقف السياسية".

وتابعت: "أنا اللبنانية الكاثوليكية أناشد قداستك وأنت الراعي الصالح أن تبقى الكنائس في لبنان للصلاة فقط وليس لبيع المواقف من مبدأ ما علّمنا مسيحنا إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله".

وبدا للمتابعين أن كارول مؤيدة لموقف حزب الله والتيار الوطني الحر، وإتهموها بأنها تدعم الحزب والتيار، فأتى الرد منها: "لا أدعم السيد نصرالله ولا أدعم التيار الوطني الحر ولا أدعم القوات اللبنانية، واطمئن لست قومية سورية، ولا أدعم الحزب الإشتراكي ولا المردة ولا الكتائب.. من زمان وجاي وفيك تتحرى بالموضوع..".

وأضافت: "أكرر للمرة الألف أتمنى فصل جميع الأديان والطوائف عن السياسة في لبنان ! موقفي ثابت ولن يتغير ! لا تتذاكوا ولا تتلاعبوا على الكلام . لا خلاص للبنان إلا بإنشاء دولة مدنية. دمتم وعاش لبنان".