غيّب الموت ​يوسف أبو متري​ أحد أهم أعضاء فريق عمل مكتب الفنانة اللبنانية ​ماجدة الرومي​ والذي رافقها لمدة 35 عاماً، وكان متفانياً في عمله ويرافقها، وحاضراً دائماً على المسرح في كل حفلاتها ليتأكد من الآلات الموسيقية ومن الصوت ومن كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة.
وقع رحيل يوسف على ماجدة الرومي كان شديداً إذ أحزنتها وفاته كثيراً لأنه إنسان وفي ومخلص في عمله وأمضى معها سنوات طويلة يحرص على إنجاز الأعمال الموكلة إليه بكثير من حس المسؤولية وروح المحبة.
ووفق ما أفادت مصادر مقربة لموقع الفن، فقد زارته السيدة ماجدة في منزله قبل يوم واحد من وفاته وقدمت له شمعة وزيتاً من مزار القديس شربل كما صلت لشفائه كذلك العديد من زملائه ومحبيه.
وأضافت المصادر نفسها أن يوسف عانى من مرض السرطان الذي تم اكتشافه في آخر ثلاثة أشهر من حياته ما استدعي خضوعه لعملية جراحية، لكن للأسف لم يستطع جسمه المقاومة وكانت إرادة الرب أن يتوفاه، وقد أقيم جنازه في حمانا مسقط رأسه.
ونعت ماجدة الرومي ومدير أعمالها عوض الرومي الفقيد عبر صفحة الأخير الرسمية على موقع للتواصل الاجتماعي ونشر الرومي صورة لماجدة وهي تحتضن يوسف في آخر صورة له قبل وفاته بيوم، ونعاه أيضاً قائد الأركسترا الوطنية اللبنانية المايسترو لبنان بعلبكي.
من موقع الفن نقدم تعازينا لعائلة الفقيد وللفنانة ماجدة الرومي وشقيقها ومدير أعمالها السيد عوض الرومي ولكل فريق العمل لديهما بهذه الخسارة المؤلمة راجين من الله ان يلهمهم الصبر والسلوان وللراحل الرحمة ولروحه السلام.